مقالات - صور -دردشة - ومواضيع متنوعة في كل المجالات

الإدارة العمومية : تطوووووووووووووووووووور….!!!

كتبها ليلى شيبوب ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 12:47 م

تتعدد البرامج الرسمية لإصلاح حال الإدارة التونسية… هذا ما يبدو لنا على الأقل عندما نقرأ الصحف ونتابع البرامج الإذاعية والتلفزيونية ونستمع لخطاب مسؤول موقر يتحدث عن التحديث والحداثة والتكنولوجيات الحديثة والإدارة الحديثة والتكنولوجيا لتطوير الإدارة والإدارة في خدمة المواطن وضرورة تسريع الخدمات وووووو………..

نستمع ونقرأ ونتابع.. نصدق ونسعد.. طبعا نصدق وهل يمكن لمسؤول له من الشهائد العلمية ما تيسر أن يبالغ في موضوع ذا أهمية كهذا؟… طبعا لا… وهل يمكن لوسائل إعلامنا ان تمرر ما قد يخدع المواطن او يستبلهه؟… طبعا لا…

نلقي نظرة أخيرة على صورة المسؤول الكبيرة في أعلى الصفحة ثم نطوي الصحيفة ونضعها بين الأوراق التي يجب أن نصادق عليها أو أن نمضيها في مكتب ما في إدارة ما ونمضي لقضاء شؤوننا يحدونا الأمل والتفاؤل بعصر إداري جديد… ننظر للساعة تارة وللأوراق تارة. لا شك اننا لن نحتاج من هنا فصاعدا للاستئذان تلو الاستئذان من مديرنا ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجهول ينتحل أسماء مدونين ويترك تعاليق مشينة!!

كتبها ليلى شيبوب ، في 21 يناير 2009 الساعة: 17:08 م

أصدقائي،

وجدت على صفحات مدونتي في الأيام الأخيرة تعاليق من ‘مجهول’ أقل ما يقال فيها أنها مشينة، تعكس بشكل واضح المستوى الأخلاقي المتدني لصاحبها، مم اضطرني لمراقبة كل التعاليق التي تصلني قبل نشرها.

ثم يعلمني صديق مدون أكن له كل الاحترام والتقدير أنه تلقى تعليقا على مدونته بإمضائي يتضمن قدحا وكلاما يسيء لشخصه وقد فهمت طبعا أن شخصا ما انتحل إمضائي قصدا.  

أشكر صديقي على ثقته بي وأحمد الله لأنني اكتشفت الأمر كي أقدم على الأقل اعتذارا ممن قد يصلهم تعليق من هذا النوع باسمي وأعلم أصدقائي وزملائي من مدوني مكتوب أنني لا أبعث أي تعليق الا بعد التسجيل أي بعد إدخال الاسم وكلمة المرور وهذا يعني أن امضائي ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمااااااااااااااااااااااااااااار !!!

كتبها ليلى شيبوب ، في 17 يناير 2009 الساعة: 19:48 م

قرأت هذه الحكاية على الانترنات فبدت لي واقعية حد الحزن، حد القهر…

لكم الحكاية… فما تعليقكم ؟

48hima


دخل حمار مزرعة رجل، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟  

كيف يُـخرج الحمار؟؟ سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت. جاء بعدَّةِ الشغل. القضية لا تحتمل التأخير. أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى. كتب على الكرتون : ‘يا حمار أخرج من مزرعتي’. ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار. ذهب إلى حيث الحمار يرعى في811gaz المزرعة. رفع اللوحة عالياً. وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج.

حار الرجل !!!

‘ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة’. رجع إلى البيت ونام.

في الصباح التالي.. صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادي أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية. ‘يعنى عمل مؤتمر قمة’.

صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة ‘أخرج يا حمار من المزرعة’، ‘الموت للحمير’، ‘يا ويلك يا حمار من راعي الدار’… وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون : ‘اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك’…sommet

والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله…

غربت شمس اليوم الثاني. وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم. فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى…

في صباح اليوم الثالث، جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر، خطة جديدة لإخراج الحمار فالزرع أوشك على النهاية.

خرج الرجل باختراعه الجديد :  نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي، ولما جاء إلى حيث الحمار يأكلفي الم467enfزرعة، وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار، سكب البنزين على النموذج وأحرقه فكبّر الحشد.

نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة…

‘يا له من حمار عنيد لا يفهم’…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يحدث ونحن نيام؟؟؟

كتبها ليلى شيبوب ، في 14 يناير 2009 الساعة: 13:03 م

ليلة أمس لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي. ولا أعتقد أنها ستمحى من ذاكرة أغلب متساكني العاصمة اللذين استفاقوا أواخر الليل من سباتtirsهم مذعورين. كنت أحد اللذين انهارت أعصابهم خوفا. والسبب…عاصفة.. رعد وبرق وأمطار كثيفة…

 ربما اعتقد كل شخص أن الصاعقة تدك بيته لا محالة… فمنا من ارتعدت فرائصه خوفا ومنا من أغمي عليه ومنا من شد الغطاء بكل قوة اليه ومنا من التصق بزاوية غرفته في أبعد نقطة على النافذة.. منا من صرخ لا إراديا ومنا من جاهد ليكبت صرخته ومنا من انهمرت عيونه بالبكاء. منا من تظاهر بالقوة فقط ليثبت لمن معه أنه قوي والله أعلم بخفايا الصدور.. ومنا من تذكر فجأة أن بالبيت كتاب قرآن وأن الله هو المسير الوحيد لهذا العالم… ومنا من بسط يديه للدعاء… هذا في ما يتعلق بمن كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولاتي غزة… هل تغفرين ؟

كتبها ليلى شيبوب ، في 5 يناير 2009 الساعة: 21:21 م

أعترف لك مولاتي بأنني فعلا امرأة حمقاء..

لأنني أجلس اليوم ككل صباح، أرتشف قهوتي المسكرة..

وأمضغ ببرودة أعصاب كعكتي المفضلةgaza1..

 وأفتح إذاعتنا الوطنية فتتسلل إلى أذني أغنية إيقاعية عن الحياة المفرحة..

وأبتسم كلما قرأت رسالة قصيرة على هاتفي الجوال..

اغفري لي مولاتي فانا اغرق في حماقاتي منذ أسبوعين..

أسهر ليلي أمام شاشة التلفاز وأنهض صباحا متكاسلة..

أغتسل في اليوم أكثر من مرة وأتجمل وأتعطر في كل مرة..

سأعترف لك اليوم بكل حماقاتي.. فاغفري لي مولاتي..

أعترف لك بأني محبة عاشقة، أمضي نصف عمر في التقصي عن أسرار حبيبي

 ونصف عمر اخر في التفكير فيه..

أنا ككل نساء هذه المدينة مولاتي، لم أغير مجرى حياتي..

حياتي هي هي.. فقط هو لونها الذي أصبح أكثر قتامة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يوميّات تونسيّة: الحلقة الثانية

كتبها ليلى شيبوب ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 21:17 م

رفعت رأسي على الكمبيوتر بعد ساعات من العمل المتواصل فأحسست بالدوار. الساعة تشير إلى الواحدة والنصف ظهرا. يجب أن أعود إلى البيت فورا وإلا أغمي علي من التعب والجوع. مشيت ببطء إلى محطة الحافلات وكأنني أخاف أن تنزلق هذه الكتلة المؤلمة فوق كتفي فتهوي أرضا. كم أشعر بالضعف عندما يصيبني مثل هذا الصداع. لا معنى لأي شيء أمام الألم. حتى ورقتي النقدية الأخيرة لم يعد لها أية قيمة. هذه المرة، لا مجال للاختيار فحالتي الصحية لا تسمح بذلك...

سعدت بوجود كرسي شاغر في المحطة فرميت عليه ثقلي وكأنني لم أجلس منذ زمن. وقفت الحافلة ‘38ب’ القادمة من المركب الجامعي والمتجهة نحو ‘تونس البحرية’ فلم أعرها اهتماما. لا أحب أن أستكشف داخلها. قد يصيبني الغثيان لو فعلت. أعرف أنها متراصة كعادتها ساعات الذروة. وأعرف أيضا أنني لو امتطيتها فسأضطر للنزول ‘بشارع محمد الخامس’ لأكمل بقية المسافة نحوباب الخضراء على القدمين. ثم لا أعتقد أن هاتين القدمين المرتعشتين ستفلحان في تحمل ثقل هذا الرأس المؤلم مسافة طويلة…

 الحمد لله أنني لم أنتظر كثيرا. وقفت مسرعة حالما أطلت الحافلة الخضراء. يجب أن أقف على حافة المعبد وأومئ  للسائق بيدي لأضمن وقوفه وإلا تركني ومضى في حال سبيله.. أحترم كثيرا سائقي الحافلات في هذه المدينة لأنهم الوحيدون الذين يطبقون عن جدارة شعار ‘دعني أعمل، دعني أمر..’ لكنهم يصرون على إضافة ‘…ودع المواطن ينتظر’…

صعدت الحافلة. بعض الأماكن شاغرة. جلست على أول مقعد صادفني في حين كانت عيناي تبحثان عن قاطعة التذاكر. كانت بادرة متميزة في مجال النقل في السنوات الأخيرة عندما قررت شركات النقل الخاصة انتداب شابات لمهمة قطع التذاكر. فما أجمل أن تستقبلك، وأنت في سفرة صباحية أو بعد يوم متعب، فتاة رقيقة بابتسامة عريضة وبكلمات حلوة ك ‘تفضل ويعيشك وشكرا وربي يخليك’…

كنت أخرج ورقتي النقدية عندما التفتت لي شابة سمراء تحتل الكرسي المقابل على يميني ومدت لي ورقة صغيرة. قد تك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للحب…

كتبها ليلى شيبوب ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 10:16 ص

ماذا يقولون وماذا أقول…

يقولون :

  • لا حياة إلا حيث يوجد الحب فالحياة بغير حب هي الموت
  • في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها
  • قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة
  • الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون
  • الحب، هذه اليد التي تغتالنا ونقبل اليد التي تغتال
  • ليس للدهر سلطان على الحب
  • عندما تنام كل العيون، تظل عيون الحب وحدها ساهرة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي