مقالات - صور -دردشة - ومواضيع متنوعة في كل المجالات

تقديم كتاب ‘نحياها لنكتب’ بقلم ناجي الخشناوي

كتبها ليلى شيبوب ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 13:52 م

كتاب ن�ياها لنكتبما الذي يمكن أن يُحرّك البِرَكَ الرّاكدَة؟ ما الذي يمكن أن يقطع خيط الصمت الطويل؟ كيف يمكن أن نَفرُكَ المصباحَ فيخرج ذلك الماردُ الغارق في غيبوبته منذ زمن بعيد؟ هل تكفي الدعوة للكتابة حتى يهبَّ لها أصدقاؤنا طائعين؟ هل يمكن أن يسحبوا أنفسهم من أيامهم اليتيمة ويأتوا إلى الورقة متعرّين من كل شيء إلا من صدق الرغبة في تغيير الوقت. هل لديهم متّسع من الوقت؟ بل لعلَّ الوقت هو الشيء الوحيد المتوفّر لديهم حتى فكّروا في اغتياله وشنقه من عقاربه.

لسن كاتبات محترفات أو كتابا محترفين بالمعنى الدقّيق للاحتراف، ولكن الأكيد أن البعض منهم، قد حاول ممارسة فعل الكتابة، كتابة الشعر أو الخاطرة، كتابة القصة أو المقالة الصحفية، كتابة الدراسة النقدية أو صياغة البيانات النقابية والسياسية خاصة في مرحلة الدراسة الجامعية… ولا شك أن كل واحدة منهن وكل واحد منهم كان يكتب كتابته الخاصة غير المقروءة في عزلته وركنه القصيّ…
خلال تمرينهم الأول انخرطوا جميعا في تعريف مفهوم الكتابة فإذا بنا نحظى بغرق حبري: مقاومة، بناء، تحقيق الذات، حماية للمواقف والقضايا التي تمس الأنا والأخر، تبيان المواقف، مشاركة بقلم حر، منهجية، ترجمة مادية لعملية ذهنية، حب يقفز على كل الحواجز، ثَنْياَنْ الرُّكْبَة، صدق، إبداع،إبلاغ، تأسيس، ذاكرة، تواصل، رقصة القلم، متنفس، إحساس باليتم، احتضان الذات لذاتها، عملية إنتاج، رسالة، تحرر من ثقل الكلمة، مرآة الحقيقة، نحت الشخصية، ألم الأخر، توحد الوعي واللاوعي، حالة تجل، إثارة الأخر، تعبير نفسي وجمالي عن هواجس الإنسان وهمومه، تجربة إنسانية، مخاض، لذة، تحليق، اختلاف، نبش في خبايا الذاكرة، تفكيك…
تقاطعات كثيرة وحقل دلالي متنوع ومختلف، وعلى اختلافه فإنه يعكس إيمانا حقيقيا بفعل الكتابة انطلاقا من كونها حالة تجلّي ولذّة يعيشها الكاتب وصولا إلى كونها فعل تأسيس وحفظ للذاكرة ومقاومة للتلف والنسيان… تمرين أوّل عكس اختلاف تناول الكتابة لدى المشاركين وأحيى النقاش التقليدي: هل أن هذا اللون الإبداعي يندرج في مقولة الفن للفن أم يستدعي سارتر بقوة ليؤكد أن الفن التزام؟ وبمجرد خلط الأوراق وبعثرة الكلمات كما في الأسطورة اللاتينوأمريكية أحصينا ترادف كلمة مقاومة فأدركنا ووعيْنا بمدى إصرار الجميع على خوض غمار التجربة.
مريم جاب الله، ليلى شيبوب، أمامة الزاير، رجاء الدهماني، أمل الجنيدي، سامية فراوس، سالم العياري، عبد الرزاق السميري، صبري الزغيدي ، لبّوا نداء الورقة دون تردّد؟فكان السؤال كيف ستُستدرج سامية من غوغاء الهواتف الدجّالة وعبد الرزاق من السكون الدائم والسخرية السوداء إلى الكتابة سويا؟ كيف يمكن لأمل طفلة الدهشة وسالم حنكة الجامعة وصدى الشعارات أن يلتقيا لكتابة نص واحد يخون ذلك الكائن النرجسيّ، الأنويّ، عاشق نفسه… كيف لليلى ورجاء وأمامة وصبري أن يُراوحوا بين امّحاء الذات وجموح الكلمة، بين جنون العظمة ونفي الآخر وإلغائه… هل تحتمل إذا نرجسية المبدع تقديم تـنازلات قد تخدش أنانيته المعلنة أو الكامنة؟ وتشكّل تهديدا لكيانه و»ألوهته«؟ وكم تراها تحتمل أناه الساحقة من تحديات عندما ينخرط طوعا في ورشة للكتابة الجماعية مع ذوات متعددة وهو يعلم جيدا أن الكتابة الجماعية ملزمة أكثر من الكتابة الفردية أو الثنائية لمَ تتطلبه من جهد ومثابرة وتضحية فعلية وتقاطع أكثر من أنا وإيمان بالكلمة وبالفكرة والهدف المعلن؟
توحّدَ النص وتبعثره
إن الكتابة الجماعية مبنية على ثنائية الأخذ والعطاء، الاتفاق والاختلاف وهي تكثيف لأكثر من »أنا« في ذات واحدة هي مجموع ذوات، ومن هنا جاء ذلك التعدد والغنى في الرؤى والأفكار واللغة والدلالات والإيحاءات… تجتهد كل ذات كاتبة ضمنها في كتابة نص ينطلق من هاجس واحد يتوطد عبر السياق الداخلي للتأليف المشترك، لتنصهر في رؤية فتترك للقارئ أن يلاحظ ويؤوّل توحّدَ النص وتبعثره في وقت واحد، توتر إيقاعه هنا وانسيابه هناك، ويستخدم مهاراته لفض الاشتباك بين كاتبين أو أكثر، آخذاً بتشريح النص المشترك بطريقته الخاصة في عملية فصل العبارات والجمل بعضها عن بعض، وتفكيك النص وإعادة كل كاتب إلى لغته وأسلوبه… ليصل إلى روح كل كاتب وكل كاتبة على حده…
نصوص تحافظ على تماسكها في السياق العام، للوصول بالمنجز الجماعي إلى غايته الأساسية وهي التفاعل بين الذوات الكاتبة من جهة وبين القراء من جهة أخرى… فيظل النص حيًا متحركًا قابلاً للتغيير… رافضا للتحنيط والتثبيت…
تحويل الألم إلى دربة على الحياة
ضمن حصص ورشة انجاز هذا الكتاب تم التركيز على تيمة الاختلاف في الكتابة لدى كل فرد مشارك كسرا للحواجز التي تقول إن الكتابة فردية وذاتية بالأساس، ليتم تقديم نصوص مشتركة بصيغة الفرد/الجمع تتوفر على همّ جماعي طافح من خلال كتابة نصوص قد تبدو ناقصة بذاتها غير أنها مستكملة بغيرها.
ورغم أن هذه الكتابة شكل نادر وقليل الانتشار، إلا أنها نجحت من خلال حصتين من التجاذب اللغوي والتنافر الكتابي والقهوة السوداء الثرثارة إلى بعثرة نصوص ضدّ الصمت والخمول والانتحار البطيء. نصوص ضد البياض الأبله. نعم هي مشارب وتجارب مختلفة لكن الوجع واحد. كان رهانا حقيقيّا، رهان تحويل الألم إلى دربة على الحياة.
أليست الكتابة فعل حياة بامتياز؟
في البداية، حَمّسهم فضاءٌ ارتادََه العديدُ منهم وخبروا مساحة الحرية والنضالية فيه، ذلك الفضاء الذي أعادهم إلى ضجيج النقاشات المدوّية أيّام السّعي إلى تأسيس المنتدى الاجتماعي الشبابي التونسي، فضاء الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، وذلك الفضاء الذي حاصره الأمن ذات اجتماع، فضاء تناصف، فضاءان لطالما أحسّ بعضهم بالانتماء إليه فكريا ومطلبيا، وانتشر في أرجاءه البعض الآخر رغبة في الاكتشاف، فضاء النسويات اللواتي طرحن دائما شعار أن تونس أخرى ممكنة، تونس للمساواة والمواطنة الفعلية، تونس للحرية والديمقراطية، تونس ينتفي فيها الفقر والجوع، تونس دون بطالة.
حمّسهم تناثر الشموع والورود والموسيقى التركية الهادئة في الأرجاء تلك التي بعثرتها بشعرية عالية يسرى فر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإدارة العمومية : تطوووووووووووووووووووور….!!!

كتبها ليلى شيبوب ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 12:47 م

تتعدد البرامج الرسمية لإصلاح حال الإدارة التونسية… هذا ما يبدو لنا على الأقل عندما نقرأ الصحف ونتابع البرامج الإذاعية والتلفزيونية ونستمع لخطاب مسؤول موقر يتحدث عن التحديث والحداثة والتكنولوجيات الحديثة والإدارة الحديثة والتكنولوجيا لتطوير الإدارة والإدارة في خدمة المواطن وضرورة تسريع الخدمات وووووو………..

نستمع ونقرأ ونتابع.. نصدق ونسعد.. طبعا نصدق وهل يمكن لمسؤول له من الشهائد العلمية ما تيسر أن يبالغ في موضوع ذا أهمية كهذا؟… طبعا لا… وهل يمكن لوسائل إعلامنا ان تمرر ما قد يخدع المواطن او يستبلهه؟… طبعا لا…

نلقي نظرة أخيرة على صورة المسؤول الكبيرة في أعلى الصفحة ثم نطوي الصحيفة ونضعها بين الأوراق التي يجب أن نصادق عليها أو أن نمضيها في مكتب ما في إدارة ما ونمضي لقضاء شؤوننا يحدونا الأمل والتفاؤل بعصر إداري جديد… ننظر للساعة تارة وللأوراق تارة. لا شك اننا لن نحتاج من هنا فصاعدا للاستئذان تلو الاستئذان من مديرنا ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجهول ينتحل أسماء مدونين ويترك تعاليق مشينة!!

كتبها ليلى شيبوب ، في 21 يناير 2009 الساعة: 17:08 م

أصدقائي،

وجدت على صفحات مدونتي في الأيام الأخيرة تعاليق من ‘مجهول’ أقل ما يقال فيها أنها مشينة، تعكس بشكل واضح المستوى الأخلاقي المتدني لصاحبها، مم اضطرني لمراقبة كل التعاليق التي تصلني قبل نشرها.

ثم يعلمني صديق مدون أكن له كل الاحترام والتقدير أنه تلقى تعليقا على مدونته بإمضائي يتضمن قدحا وكلاما يسيء لشخصه وقد فهمت طبعا أن شخصا ما انتحل إمضائي قصدا.  

أشكر صديقي على ثقته بي وأحمد الله لأنني اكتشفت الأمر كي أقدم على الأقل اعتذارا ممن قد يصلهم تعليق من هذا النوع باسمي وأعلم أصدقائي وزملائي من مدوني مكتوب أنني لا أبعث أي تعليق الا بعد التسجيل أي بعد إدخال الاسم وكلمة المرور وهذا يعني أن امضائي ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يحدث ونحن نيام؟؟؟

كتبها ليلى شيبوب ، في 14 يناير 2009 الساعة: 13:03 م

ليلة أمس لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي. ولا أعتقد أنها ستمحى من ذاكرة أغلب متساكني العاصمة اللذين استفاقوا أواخر الليل من سباتtirsهم مذعورين. كنت أحد اللذين انهارت أعصابهم خوفا. والسبب…عاصفة.. رعد وبرق وأمطار كثيفة…

 ربما اعتقد كل شخص أن الصاعقة تدك بيته لا محالة… فمنا من ارتعدت فرائصه خوفا ومنا من أغمي عليه ومنا من شد الغطاء بكل قوة اليه ومنا من التصق بزاوية غرفته في أبعد نقطة على النافذة.. منا من صرخ لا إراديا ومنا من جاهد ليكبت صرخته ومنا من انهمرت عيونه بالبكاء. منا من تظاهر بالقوة فقط ليثبت لمن معه أنه قوي والله أعلم بخفايا الصدور.. ومنا من تذكر فجأة أن بالبيت كتاب قرآن وأن الله هو المسير الوحيد لهذا العالم… ومنا من بسط يديه للدعاء… هذا في ما يتعلق بمن كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولاتي غزة… هل تغفرين ؟

كتبها ليلى شيبوب ، في 5 يناير 2009 الساعة: 21:21 م

أعترف لك مولاتي بأنني فعلا امرأة حمقاء..

لأنني أجلس اليوم ككل صباح، أرتشف قهوتي المسكرة..

وأمضغ ببرودة أعصاب كعكتي المفضلةgaza1..

 وأفتح إذاعتنا الوطنية فتتسلل إلى أذني أغنية إيقاعية عن الحياة المفرحة..

وأبتسم كلما قرأت رسالة قصيرة على هاتفي الجوال..

اغفري لي مولاتي فانا اغرق في حماقاتي منذ أسبوعين..

أسهر ليلي أمام شاشة التلفاز وأنهض صباحا متكاسلة..

أغتسل في اليوم أكثر من مرة وأتجمل وأتعطر في كل مرة..

سأعترف لك اليوم بكل حماقاتي.. فاغفري لي مولاتي..

أعترف لك بأني محبة عاشقة، أمضي نصف عمر في التقصي عن أسرار حبيبي

 ونصف عمر اخر في التفكير فيه..

أنا ككل نساء هذه المدينة مولاتي، لم أغير مجرى حياتي..

حياتي هي هي.. فقط هو لونها الذي أصبح أكثر قتامة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يوميّات تونسيّة: الحلقة الثانية

كتبها ليلى شيبوب ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 21:17 م

رفعت رأسي على الكمبيوتر بعد ساعات من العمل المتواصل فأحسست بالدوار. الساعة تشير إلى الواحدة والنصف ظهرا. يجب أن أعود إلى البيت فورا وإلا أغمي علي من التعب والجوع. مشيت ببطء إلى محطة الحافلات وكأنني أخاف أن تنزلق هذه الكتلة المؤلمة فوق كتفي فتهوي أرضا. كم أشعر بالضعف عندما يصيبني مثل هذا الصداع. لا معنى لأي شيء أمام الألم. حتى ورقتي النقدية الأخيرة لم يعد لها أية قيمة. هذه المرة، لا مجال للاختيار فحالتي الصحية لا تسمح بذلك...

سعدت بوجود كرسي شاغر في المحطة فرميت عليه ثقلي وكأنني لم أجلس منذ زمن. وقفت الحافلة ‘38ب’ القادمة من المركب الجامعي والمتجهة نحو ‘تونس البحرية’ فلم أعرها اهتماما. لا أحب أن أستكشف داخلها. قد يصيبني الغثيان لو فعلت. أعرف أنها متراصة كعادتها ساعات الذروة. وأعرف أيضا أنني لو امتطيتها فسأضطر للنزول ‘بشارع محمد الخامس’ لأكمل بقية المسافة نحوباب الخضراء على القدمين. ثم لا أعتقد أن هاتين القدمين المرتعشتين ستفلحان في تحمل ثقل هذا الرأس المؤلم مسافة طويلة…

 الحمد لله أنني لم أنتظر كثيرا. وقفت مسرعة حالما أطلت الحافلة الخضراء. يجب أن أقف على حافة المعبد وأومئ  للسائق بيدي لأضمن وقوفه وإلا تركني ومضى في حال سبيله.. أحترم كثيرا سائقي الحافلات في هذه المدينة لأنهم الوحيدون الذين يطبقون عن جدارة شعار ‘دعني أعمل، دعني أمر..’ لكنهم يصرون على إضافة ‘…ودع المواطن ينتظر’…

صعدت الحافلة. بعض الأماكن شاغرة. جلست على أول مقعد صادفني في حين كانت عيناي تبحثان عن قاطعة التذاكر. كانت بادرة متميزة في مجال النقل في السنوات الأخيرة عندما قررت شركات النقل الخاصة انتداب شابات لمهمة قطع التذاكر. فما أجمل أن تستقبلك، وأنت في سفرة صباحية أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للحب…

كتبها ليلى شيبوب ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 10:16 ص

ماذا يقولون وماذا أقول…

يقولون :

  • لا حياة إلا حيث يوجد الحب فالحياة بغير حب هي الموت
  • في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها
  • قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة
  • الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون
  • الحب، هذه اليد التي تغتالنا ونقبل اليد التي تغتال
  • ليس للدهر سلطان على الحب
  • عندما تنام كل العيون، تظل عيون الحب وحدها ساهرة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي