تتعدد البرامج الرسمية لإصلاح حال الإدارة التونسية… هذا ما يبدو لنا على الأقل عندما نقرأ الصحف ونتابع البرامج الإذاعية والتلفزيونية ونستمع لخطاب مسؤول موقر يتحدث عن التحديث والحداثة والتكنولوجيات الحديثة والإدارة الحديثة والتكنولوجيا لتطوير الإدارة والإدارة في خدمة المواطن وضرورة تسريع الخدمات وووووو………..
نستمع ونقرأ ونتابع.. نصدق ونسعد.. طبعا نصدق وهل يمكن لمسؤول له من الشهائد العلمية ما تيسر أن يبالغ في موضوع ذا أهمية كهذا؟… طبعا لا… وهل يمكن لوسائل إعلامنا ان تمرر ما قد يخدع المواطن او يستبلهه؟… طبعا لا…
نلقي نظرة أخيرة على صورة المسؤول الكبيرة في أعلى الصفحة ثم نطوي الصحيفة ونضعها بين الأوراق التي يجب أن نصادق عليها أو أن نمضيها في مكتب ما في إدارة ما ونمضي لقضاء شؤوننا يحدونا الأمل والتفاؤل بعصر إداري جديد… ننظر للساعة تارة وللأوراق تارة. لا شك اننا لن نحتاج من هنا فصاعدا للاستئذان تلو الاستئذان من مديرنا ف






























