مقالات - صور -دردشة - ومواضيع متنوعة في كل المجالات

نافذة جديدة على.. العالم


الخميس,تشرين الثاني 20, 2008


رفعت رأسي على الكمبيوتر بعد ساعات من العمل المتواصل فأحسست بالدوار. الساعة تشير إلى الواحدة والنصف ظهرا. يجب أن أعود إلى البيت فورا وإلا أغمي علي من التعب والجوع. مشيت ببطء إلى محطة الحافلات وكأنني أخاف أن تنزلق هذه الكتلة المؤلمة فوق كتفي فتهوي أرضا. كم أشعر بالضعف عندما يصيبني مثل هذا الصداع. لا معنى لأي شيء أمام الألم. حتى ورقتي النقدية الأخيرة لم يعد لها أية قيمة. هذه المرة، لا مجال للاختيار فحالتي الصحية لا تسمح بذلك...

سعدت بوجود كرسي شاغر في المحطة فرميت عليه ثقلي وكأنني لم أجلس منذ زمن. وقفت الحافلة '38ب' القادمة من المركب الجامعي والمتجهة نحو 'تونس البحرية' فلم أعرها اهتماما. لا أحب أن أستكشف داخلها. قد يصيبني الغثيان لو فعلت. أعرف أنها متراصة كعادتها ساعات الذروة. وأعرف أيضا أنني لو امتطيتها فسأضطر للنزول 'بشارع محمد الخامس' لأكمل بقية المسافة نحوباب الخضراء

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 11, 2008


ماذا يقولون وماذا أقول...

يقولون :

  • لا حياة إلا حيث يوجد الحب فالحياة بغير حب هي الموت
  • في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها
  • قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة
  • الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون
   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 05, 2008


24 جويلة 2008:

نهضت بصعوبة هذا الصباح، كما هو حالي منذ أن عدََّلت ساعتي دون حماس على النظام التوقيتي الجديد. فقد كنت أعرف مسبقا أن ساعتي البيولوجية لن تقبل بتقديم ساعة ولا بتأخيرها مطلقا…

كانت عيناي شبه مغمضتان وأنا أرتدي سروالي 'الدجين' الأزرق وقميصي الأحمر. لم أعد أمضي الكثير من الوقت صباحا في اختيار ما سأرتدي من ثياب قبل الذهاب الى عملي. فقد أصبح مجال اختياراتي محدودا جدا منذ أن تغير عنوان مقر عملي فوجدتني مضطرة لاستعمال وسائل النقل العمومي.

...' لا تلبسي الفساتين ولا التنانير.. اياك ثم اياك من وضع الذهب والحلي وكل ما غلا ثمنه من الاكسسوارات.. لا تضعي ما يظهر أنوثتك ولا ما قد يدل على أنك ميسورة الحال.. ضعي الحقيبة تحت ابطك أو أحضنيها على صدرك.. كوني دائما حذرة...' هذا بعض ما أستحضره من الوصفة التي تتبادلها الفتيات والنساء، هنا بالعاصمة، ليوم خال من المنغصات، أطبقها

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 30, 2008


...فتحت الجريدة في هذا الصباح الباكر علني أدعم ثقافتي التي كادت تتلاشى بعد سنوات من التخرج. كانت الساعة تشير إلى العاشرة 'فجرا'، عفوا العاشرة صباحا، عندما بدأت رحلة journaبحثي عن أهم صفحة من صفحات الجريدة، و الركن الوحيد الذي أتابعه يوميا بانتظام : 'حظك اليوم'

لم يكن بحثي مضنيا فقد وجدت الصفحة بسرعة فائقة تعكس عمق تجربتي وتضلعي في مجال البحوث.

حولت ناظري بسرعة إلى اخر الصفحة حيث 'يركش' الحوت وقرأت أشياء جميلة عن مستقبلي وحياتي وعملي, وقرأت فيما قرأت : 'الفرصة سانحة، لا تضيعها..' تفاءلت وأسرعت ألى غرفتي أغير ملابسي. لملمت أوراقي في مغلف أزرق : سيرتي الذاتية، شهاداتي العلمية و هويتي... وخرجت مسرعا.

اليوم سأبعث المطلب الذي ترددت كثيرا في بعثه، إنه المطلب رقم... لا أذكر الرقم ولكني أذكر أني بعثت مطالب لا تحصى ولا تعد وأجريت امتحانات بكل كد وجد وتفاءلت مرات الى أبعد حد و تشبثت بخيوط أمل ليس لها حد...

وفي كل مرة أبعث مطلبا أو أجري امتحانا أو مقابلة إلا ويتملكني الشعور

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 29, 2008


كما وعدتكم أصدقائي هذا ملخص رسالة دكتورا غسان نمر حول تهويد القدس والتي قدمها يوم 21 أكتوبر 2008 بكلية الاداب والعلوم الانسانية 9 أفريل بتونس، في اختصاص علوم التراث... 866ima

يرصد البحث الإجراءات التهويدية التي مارستها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في مدينة القدس منذ إحتلالها في جوان 1967 وإلى حدود اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000 ، وذلك انطلاقاً من الأهمية التاريخية والسياسية والدينية لمدينة القدس.

وينقسم البحث إلى ثلاثة أجزاء:

يتطرق الجزء الأول إلى الابعاد

   المزيد ...


السبت,تشرين الأول 25, 2008


كان لزميلنا وصديقنا العزيز غسان نمر موعد آخر مع النجاح والتألق يوم الثلاثاء الماضي ( غسان21اكتوبر2008) في كلية الاداب والعلوم الانسانية 9 أفريل بتونس، اثرمناقشته لرسالة الدكتوراه ونيله لملاحظة مشرف جدا.

الرسالة كانت متميزة حسب اعتقادي بموضوعها الاستثنائي إذ تناول فيها الاجراءات الاسرائيلية لتهويد القدس خلال الثلاثين سنة الأخيرة من القرن المنقضي (تحديدا من سنة 1967 الى سنة 2000).

ولأهمية الموضوع فاني أعد قرائي بأن أتناول في تدوينة لاحقة ملخص الرسالة وأهم ما جاء فيها، في انتظار أن يفي غسان بوعده ويصدرلنا كتابا في نفس الموضوع.

وبهذه المناسبة أتقدم لك غسان باسمي وباسم أحبائك بتهانينا القلبية وتمنياتنا لك بالتوفيق

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 23, 2008


هل هي منى أم هي أنا ؟ أو ربما هي أنا وأنا هي؟ أو هي الأنثى حيثما كانت في وطني الصغير والكبير.. قد تكون هي الأنثى التي تسكنني فتتعبني تماما كما سكنت منى فأشقتها.korsi هذه الأنثى التي رفض أبي الاعتراف بها منذ ولدت ذات ربيع فألغاها خارجي و كبتها بداخلي حتى اختنقت فأمضيت بقية عمري أحمل جثتها بصدري حتى أرهقني ثقلها.

هذه هي أنا وتلك هي منى توأمان لأب واحد أو هكذا خيل إلي وهي ترسم معالم رجل لا يمكن أن يكون سوى شبح أبي.

عمن كانت تتحدث منى عبد السلام؟ عني؟ عنها؟ عن راضية؟ عن سهير؟ عن هيفاء؟ عن... ؟ أم أنها كانت تتحدث عنا جميعا في آن؟

   المزيد ...