من يوميّات تونسيّة: الحلقة الثانية
كتبهاليلى شيبوب ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 21:17 م
رفعت رأسي على الكمبيوتر بعد ساعات من العمل المتواصل فأحسست بالدوار. الساعة تشير إلى الواحدة والنصف ظهرا. يجب أن أعود إلى البيت فورا وإلا أغمي علي من التعب والجوع. مشيت ببطء إلى محطة الحافلات وكأنني أخاف أن تنزلق هذه الكتلة المؤلمة فوق كتفي فتهوي أرضا. كم أشعر بالضعف عندما يصيبني مثل هذا الصداع. لا معنى لأي شيء أمام الألم. حتى ورقتي النقدية الأخيرة لم يعد لها أية قيمة. هذه المرة، لا مجال للاختيار فحالتي الصحية لا تسمح بذلك...
سعدت بوجود كرسي شاغر في المحطة فرميت عليه ثقلي وكأنني لم أجلس منذ زمن. وقفت الحافلة ‘38ب’ القادمة من المركب الجامعي والمتجهة نحو ‘تونس البحرية’ فلم أعرها اهتماما. لا أحب أن أستكشف داخلها. قد يصيبني الغثيان لو فعلت. أعرف أنها متراصة كعادتها ساعات الذروة. وأعرف أيضا أنني لو امتطيتها فسأضطر للنزول ‘بشارع محمد الخامس’ لأكمل بقية المسافة نحو’باب الخضراء’ على القدمين. ثم لا أعتقد أن هاتين القدمين المرتعشتين ستفلحان في تحمل ثقل هذا الرأس المؤلم مسافة طويلة…
الحمد لله أنني لم أنتظر كثيرا. وقفت مسرعة حالما أطلت الحافلة الخضراء. يجب أن أقف على حافة المعبد وأومئ للسائق بيدي لأضمن وقوفه وإلا تركني ومضى في حال سبيله.. أحترم كثيرا سائقي الحافلات في هذه المدينة لأنهم الوحيدون الذين يطبقون عن جدارة شعار ‘دعني أعمل، دعني أمر..’ لكنهم يصرون على إضافة ‘…ودع المواطن ينتظر’…
صعدت الحافلة. بعض الأماكن شاغرة. جلست على أول مقعد صادفني في حين كانت عيناي تبحثان عن قاطعة التذاكر. كانت بادرة متميزة في مجال النقل في السنوات الأخيرة عندما قررت شركات النقل الخاصة انتداب شابات لمهمة قطع التذاكر. فما أجمل أن تستقبلك، وأنت في سفرة صباحية أو بعد يوم متعب، فتاة رقيقة بابتسامة عريضة وبكلمات حلوة ك ‘تفضل ويعيشك وشكرا وربي يخليك’…
كنت أخرج ورقتي النقدية عندما التفتت لي شابة سمراء تحتل الكرسي المقابل على يميني ومدت لي ورقة صغيرة. قد تكون التذكرة! مددت يدي لآخذ الورقة فرمقتني الشابة بنظرة خلتها مليئة بالحقد. لم أهتم. مددت النقود في المقابل مبتسمة لكنها تجاهلت ابتسامتي وأخذت الورقة بشيء يشبه الغضب أو فلنقل ربما تهيأ لي ذلك، فالتعب وضغط العمل وهذا الصداع العنيد قد يجعلنني أخلط الأمور. حولت ناظري عنها في انتظار أن تعطيني باقي العشرة دنانير، لكنها لم تفعل. التفت إليها مرة أخرى أستكشف الأمر فإذا هي تتجاهلني وتغلق حقيبة النقود السوداء التي بين يديها. ربما بدت علي الحيرة للحظات وعيناي تسرحان بين القسمات الجانبية لوجهها المقطب وحقيبة النقود السوداء. بعد صمت لا مبرر له نطقت دون أن تعيرني الكثير من الاهتمام: ‘لن أعطيك الباقي، ليس لدي نقودا كافية’
نزلت الكلمات كاللكمات على رأسي لتضيف لصداعي بعدا اخر أشد ألما. لا شك انها تمزح… لكن أيمكن أن تكون هذه التقاسيم الصارمة والنظرة الغاضبة والكلمات الباردة لشخص يمزح ؟.
- عفوا.. لم أفهم
- سأعطيك وصلا لتتمكني من استرجاع الباقي لاحقا
هي لا تمزح اذا.
- لكن كيف ذلك؟! هذا غيرمعقول!!
- يمكنك استرجاعها من إحدى الحافلات الأخرى التي تنتمي لنفس الشركة باستظهار هذا الوصل..
تخيلت نفسي أقف على الطريق أومئ للحافلات الواحدة تلو الاخرى علني أجد من يتكرم علي بنقودي بعد أن أجهد نفسي في اقناع السائق بأنني لا أنوي الركوب وربما قبل أن أفعل ذلك يكون قد شارف على المحطة التي تلي… كم من الوقت سأقضي تحت أشعة شمس الصيف الحارقة بهذا الرأس المؤلم وهل سأتمكن في نهاية الأمر من استرجاع نقودي أم سأضطر لرفع الأمر الى ادارة الشركة…. ربما اقتضى الأمر أياما وأيام!!!! ارتعدت فرائصي لهذه الأفكار.. لا يمكن أن أبقى دون نقود ولو لساعة واحدة!… كذلك هذه الطريقة الجافة التي تحاطبني بها الآنسة كم تضاعف غيضي..
استجمعت كل ما أملك من برودة أعصاب تفاديا لاثارة المشاكل وقلت بهدوء: ‘معذرة، لكنني لن أقبل هذا العرض فأنا في حاجة لنقودي..’
أمام إصرارها على موقفها بالفظاظة نفسها، وجدتني عن غير قصد ألقي محاضرة حول ضرورة احترام الحريف وحول حقوق كل طرف وواجباته ووجدتني أتحدث عن الاسلوب الامثل للحديث والنظر والاجابة والاعتذار و…
ربما بدا الجدال عقيما أو ربما بدت أصواتنا نشازا في وقت ينشد فيه الكل السكون والراحة. انتبهت لذلك عندما تدخل شاب ليقاطعنا. كان الاستياء باد عليه وهو يخرج من جيبه دينارا ويعطيه لقاطعة التذاكر طالبا منها وضع حد لهذا الموضوع وإعادة الورقة النقدية لي..
شعرت بالخجل الشديد. لم أتعود أن اخذ نقودا من غريب. لكنني أمام موقف كهذا لا أجد خيارا اخر سوى القبول.
أعجز عن وصف حزني وأنا أشكرالشاب بكلمات عقيمة لا يمكنها أن تعبر عن درجة امتناني وخجلي وأسفي..
نزلت من الحافلة ودمي يغلي غضبا ورأسي يتضاعف ثقله مع كل خطوة أخطوها.
في البيت أكلت ما تيسر من ‘العجة’ ثم أخذت حبتين من مسكن للآلام. ووضعت رأسي على الوسادة طالبة الراحة. أغمضت عيناي فقفزت أمامي صورا متداخلة ملونة بالأصفر والاخضربينها صورة قاطعة التذاكر بنظراتها الحاقدة وصورة الشاب يرمقنا بغضب ووجوه كثيرة لا أعرفها و…..
كنت أحاول جاهدة طرد هذه الصور من مخيلتي لمّا سمعت صوتا يقترب سائلا: ما رأيك في قميصي الجديد…؟ فتحت عيناي قليلا مستكشفة فإذا بالمشهد يستفزني حد الانهيار. وأمام حيرة صديقتي التي تجمدت أمامي في قميصها الأخضرالجديد، وجدتني أصرخ كالمجنونة: لا لا لا.. كم أكره هذا اللون..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجتمع, تونس, مرأة | السمات: مجتمع, مرأة, تونس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 7:29 م
يسعد مساءك أختي ليلى .. الحلقة الثانية من يوميات تونسية فتحت صفحة جديدة تضم شخصيات جديدة للعنصر الرئيسي الذي هو أنت وهذا مايثري المساحة التحريرية في يومياتك .. لهذا ادعوك لمواصلة رحلة الكتابة حول هذا الموضوع وكتابة كافة التفاصيل لأنك في البداية حددثي الشخصيات ثم المكان والزمان والأن دخلتي في الحوار . معنى هذا إنك في موقع التأليف الواقعي .. استمري يا ليلى حتى النهاية بعدها سأقول لك كيف سيتم وضع المعالجة الدرامية والسيناريو بالكامل لهذه اليوميات .. لك تحياتي .
نوفمبر 22nd, 2008 at 22 نوفمبر 2008 3:31 م
فعلا أشكرك كثيرا على تشجيعك المتواصل ونصائحك القيمة أخي أحمد..
لكن ربما العنصر الذي تعطيه أنت أهمية كبيرة والذي أغيبه أنا تقريبا في جل كتاباتي خاصة تلك التي أنشرها هو الحوار..
أحاول دائما أن أعوض الحوار بالوصف أو بأساليب أخرى غير مباشرة..
ربما لأنني أحاول التركيز على الحدث الرئيسي دون الغوص في التفاصيل الدقيقة التي منها الحوار. وهذا ربما يعود لتكويني الصحفي.. فأنا أحاول دائما أن أطرح مشاكل اجتماعية من خلال حادثة معينة قد يعيشها أو يتعرض لها أي شخص متلافية الى حد ما التفاصيل الخاصة التي قد لا تتكرر..
من المؤكد أن الفروق عدة بين الكتابة الصحفية والكتابة القصصية لكنني كنت أحاول دائما أن أراوح بين الاثنين ايمانا مني بضرورة ايجاد أسلوب جديد في الكتابة تشد القارئ الذي بدأ ينفر شيئا فشيئا من القوالب التقليدية..
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 1:00 م
عريضة
عريضة مفتوحة الى حين مصادرة املاك الصادق القربي و محاكمته
نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزير السابق للتربية و التكوين المدعو الصادق القربي.و المتابعين للوضع العام في تونس و خاصة ما يتعلق بالشفافية.
- نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية.
- ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة.
- نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده.
ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني
contrecorruption3@gmail.com
العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية و في كل مكان
الاسم و اللقب الصفة البلد
جورج اسحاق حركة كفاية مصر
ابراهيم عبيد صحيفة المحرر
الدكتور عبدالإله الراوي أستاذ جامعي صحافي وكاتب عراقي
سمير الشفي نقابي تونس
صالح الفرجاوي / مدرس تونس
نور الدين ورتتاني جامعي نقابي تونس
منجي بن صالح استاذ تربية تقنية نقابي و مناضل حقوقي/ تونس
رجاء شامخ مناضلة يسارية باريس
النفطي حولة مناضل نقابي تونس
الاسم و اللقب :السيد المبروك عضو حرية و انصاف وجامعة نابل للحزب الديمقراطي التقدمي
ايمن الجمني مهندس اسبانيا
بوراوي زغيدي اطار ببنك
عبد الفتاح صبرى كاتب من مصر
نجلاء عثمان استاذة معطلة عن العمل تونس
معز الجماعي ناشط حقوقي تونس
الهاشمي عبد القادر موظف تونس
عبد السلام طرابلسي صحفي معطل عن العمل
محمد البالي صحفي المغرب
زهيري ربيعة رئيسة جمعية أفريكا للتنمية وحقوق ألإنسان(فرع مكناس المغرب
محمد محجوبي المنظمة الديمقراطية للسكك الحديدية القنيطرة المغرب
محمد رحو/شاعر/المغرب
أستاذ دكتورفايز صالح أستاذ جامعي لبنان
ابراهيم عبيد نائب رئيس تحريرجريدة المحرر الالكترونية
خالد العزاوي كاتب وصحفي من العراق ـ بغداد
رضا لحوار الحزب الديمقراطي التقدمي سوسة/ تونس
خالد عواينية محام تونس
ابراهيم الخصخوصي معلم تونس
سيف عبدالله حمدى محاسب مصر العربية
الحسينى ابوضيف صحفى مصر العربية
نزهة بن محمد صحفية تونس
الشريف الخرايفي أستاذ تاريخ معطّل عن العمل
فرج الحوار جامعي وكاتب/ تونس
الحبيب لعماري الفجرنيوز
الناصر بن رمضان ناشط وحقوقي بسوسة تونس
عدنان بوزية تاجر تونس
أحمد عبد الرزاق الخفاجي/العراق/رئيس اللجنة الساندة للنزاهة
وليد خليفة ، كاتب سوري مقيم في فرنسا
عماد الدائمي ـ مهندس ـ فرنسا
النفطي المحضي ناشط نقابي وحقوقي إسلامي بنقردان- تونس
محمد مومني استاذ مطرود من العمل بتهمة العمل النقابي
معز الزغلامي استاذ مطرود من العمل لأسباب نقابية
على الجلولي استاذ مطرود من العمل لأسباب نقابية
أنور الحاج عمر عضو مؤسس في منظمة حرية وإنصاف
بدر السلام الطرابلسي صحفي تونس
رابح الخرايفي محام
رعد المشهداني بغداد
زهير شمس الدين مهندس/المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا سوريا
راسم سيد الاتاسي مهندس/ رئبس المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا سوريا
محمود مرعي محامي / المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا سوريا
علي فقير - النهج الديمقراطي – المغرب
جمال الدين أحمد الفرحاوي شاعر تونسي لوتن /لندن
مركز الميماس للثقافه والاعلام سوريا
محمد براهمي ناشط نقابي وسياسي /تونس
نايت ليمام عبد الناصر رئيس جمعية ضحايا التعذيب بتونس و مقرّها جنيف
KHEMAIS SAIDANI SECRETAIRE G. DU ScDEN-CGT A MAYOTTE
PROFESSION ENSEIGNANT (MEN FRANCE).
احمد الدسوقي صحفي رئيس تحرير جريدة الوحدة الوطنية مصر
أحمد الورغـمي لاجي بفرنسا محروم من العمل وكل الحقوق من 22 سنة
عادل الجوجري رئيس تحرير مجلة الغد العربي -مصر
شيماء موسى سكرتير تحرير الغد العربي
محسن حسين احمد رئيس قسم الشؤون العربية-الغد العربي
عادل السويدي ـ قومي عربي ومدير موقع عربستان ـ مقيم في هولندا
طالب المذخور ـ كاتب وسياسي أحوازي مقيم في سويسرا
ناصر الكنعاني ـ شاعر وسياسي أحوازي مقيم في السويد
حميد عاشور ـ كاتب وسياسي أحوازي مقيم في الماني
محمد عبد المجيد منجونه ـ محام ـ الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي /سوريا
ضرار منجونه ـ محام ـ مهتم بالشأن العام ـ حلب
عبد اللطيف منجونه ـ محام ـ ناشط حقوقي ـ حلب
د عاطف صابوني كاتب وباحث سوريا – حلب
فائزة عبدالله بلحاج الصفة : مناضلة قومية ناصرية – عاملة بقطاع النسيج –البلد : تونس
عمر احمد ابو زايدة مستشار قانوني فلسطين
محمد الزواري أستاذ تعليم ثانوي تونس
ذياب زغدود تقني مخابر تونس
حسين موسى معلم تونس
عبدالكريم هاني صحفي العراق
جمال بقجة جي سوريا أرجو اضافة أسمي بالقائمة ليس للفساد فحسب بل للخيانة
شريف هلالي محامي وباحث حقوقي مصري
حسين راشد نائب رئيس حزب مصر الفتاه وأمين لجنة الاعلام عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني
علي نافذ المرعبي - كاتب و ناشر – باريس
فتحي بالحاج الملتقى الثقافي العربي الأوروبي فرنسا
فؤاد زيدان - صحافي من دمشق
إدريس الفضي طالب حقوق – تونس
محمد الفاهم نصر. النقابة العامة للتعليم الأساسي / تونس
عزيز العرباوي كاتب وشاعر مغربي
جهاد علي محمود علوان الأردن فصل من جامعة اليرموك الأردن عام 1997م
عقيل الازرق الصفة :مهندس واعلامي :البلد: العراق
عزالدّين بن عثمان الغويليّ الصّفة: مدرّس سابق بتونس مطرود من العمل ومقيم بالمهجر حيث يتابع دراسته
نضال نعيسة- كاتب وإعلامي سوري
الشاعر والأديب السوري المقيم في ألمانيا اسحق قومي نتضامن معكم
سليم بن حميدان - لاجئ سياسي - فرنسا
غفران بن سالم - مدرسة ولاجئة سياسية - فرتسا
محمد بن سالم - رجل أعمال ولاجئ سياسي - فرنسا
منجية بن عمر - لاجئة سياسية - فرنسا
جاسم الرصيف . روائي عراقي
Alicherif djalila étudiante en théologie musulmane et enseignante en droit(IESH) -france-
طارق السوسيالصفة: أستاذ معطل عن العمل منذ سنة 1991 و ناشط حقوقي تونس
محود جديد سياسي سوري
محمد عمامي ناشط حقوقي باريس
عزيز الخيكاني الصفة : كاتب واعلامي البلد: العراق /بغداد
المهندس أسامه طلفاح - كاتب ومحرر مجلة مسارات الثقافية - الأردن
يونس عشي الحزب الديمقراطي التقدمي باريس
عبدالحميد العدّاسي الدّانمارك
الاسم و اللقب: حركة القوميين العرب الصفة:تنظيم سياسي قومي عربي البلد:الوطن العربي
الاخضر الوسلاتي استاذ عربية وشاعر تونس
رضا حجلاوي دكتور في الفيزياء و مهندس اعلامية فرنسا
عادل الزواوي,أستاذ نقابي.عضو جمعية النهوض بالطالب الشابي
Larbi Guesmi Président Association Ez-Zeitouna / La Suisse
غريب العربي رئيس المؤسسة الثقافية الاجتماعية بسويسرا/ سويسرا
نزار ين حسن *** عضو الحزب الدّيمقراطي التقدّمي *** طالب
الشيخ سمير الجدى رئيس مجلس ادارة جمعية فلسطين الخيرية – غزة
لسعد اليعقوبي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي
الشاذلي قاري الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي.
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية
لطفي دربالي متحصل على الكاباس في دورة 2003 ومقصى من النجاح/ تونس
الحسين بن عمر : حقوقي –تونس
كمال العيفي أستاذ الفقه و العلوم الشرعية حقوقي و لاجئ سياسي بباريس
البشير بوشيبة لاجيء سياسي سويسرا
سامي الطاهري عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي
محمد نجيب السلامي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي
حسان بن مهدي /ناشط حقوقي -تونس-
Anouar Gharbi - Genève – Suisse
ابراهيم نوار من ضحايا نكبة 1990 بتونس
الناصر ظاهري ناشط نقابي _سياسي
عبد الباسط . ع . موظف .. تونس
زهير مغزاوي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي تونس
لطفى لحول عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي تونس
زهير خويلدي كاتب فلسفي تونس
د. محمد بشير بوعلي أستاذ جامعي تونسي منفي مطرود من العمل بسبب مواقفه السياسية منذ 1991م.
عاصم جميل ناشط سياسي سوري
حسن أحراث، ناشط حقوقي من المغرب
رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان
فلورنس غزلان كاتبة سورية تعيش في فرنسا
محمد خضر قرش باحث اقتصادي
جون دانييل ممثل حركة الوفاق الوطني السوري في النمسا
أسرة تحرير مجلة الخطوة رابطة كاوا الثقافية الكرديو – النمساوية
المهندس فواز تللو ناشط سياسي سوريا
عبدالعزيز محمد طارقجي المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) في لبنان
علاء عاشور صبيح المدير الاقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) في فلسطينين
عفاف علي الدجاني المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان(راصد) في القدس
احمد عيسى دياب المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) في جمهورية مصر العربية
بشير الصيد عميد المحامين تونس
مروان حمود النمسا التغيير و الوفاق الوطني في سوريا عضو مجلس التنسيق الاعلى في الجبهة
عبد الله اسبري ناشط حقوقي المغرب
مصطفى شاكرـ مهندس
محمود الأحوازي ناشط سياسي الاحواز
بشير الأحوازي ناشط حقوقي الاحواز
كفاح الأحوازي كاتب سياسي الاحواز
نرجو إضافة أسمائكم الكريمة
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 7:18 ص
ما هذا الأسلوب الرديء ؟ هل فضاء التعليق على مدونة مناسب لنشر عريضة كهذه؟ هذا هو ربما الحق الذي يراد به باطل
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 12:28 م
فرصة للحديث على حافلات ت.س.ف التي تمر بالحارة ، ونبقى ننتظر في الحافلة تونتي بفارغ الصبر.
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 10:39 م
ليلى شيبوب
بامكانك قول الكثير واضافة المزيد حول.. وفي.. عمق القضية العربية حتى لا اقول القضية الفلسطينية..
لانك ذات قلم وزاد وألومك عن تاخرك عن معالجتها ولو من وجهة نظرك
كصحفية تونسية أعتز بتجربتك التي لولا تقصيرك لما كانت جد مفيدة..
أهلا بك وكل شكري على التعليق الذي لا أستغربه من مثقفة مثلك..
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 8:26 م
يا محمد الله ينصر اخوتنا في غزة ءامين
بامكانك قول الكثير واضافة المزيد حول.. وفي.. عمق القضية العربية حتى لا اقول القضية الفلسطينية..
تحياتي
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 8:29 م
عفوا ليلى شيوب على الخطا….وحتى انت في قلبي لحملك الهم العربي والغزاوي الابي
مع خالص تحياتي وسلامي
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 3:04 ص
اول شهيد حضرمي بفلسطين : المجاهد النقيب محمد سعيد باعباد
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=1567338
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ … بقلم : الحبيب علي زين العابدين الجفري
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=1567404
قلوبنا لغزة الصمود وغزه في قلوبنا
ولانملك مع الاجتياح الغاشم الجبان لمدرعات العدو الصهيوني الا ان نكثر من الدعاء .. الدعاء .. الدعاء .. ولاحول ولا قوة الا بالله
اللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان
اللهم انصرهم في غزة
اللهم تقبل شهدائهم
اللهم سدد رميهم
اللهم انصرهم بحولك وقوتك ياذا الجلال والاكرام ياعزيز ياجبار ياقوي يامتين
اللهم كن لهم ولا تكن عليهم …
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وكم يسرنا تسجيل الحضور في هذا الصرح الطيب
المتميز بمثابرة وتميزالقائمين عليه…
وتقبلوا وافر التحية والاحترام
من اخوانكم في حضرموت اليوم
http://hadramut.maktoobblog.com