مولاتي غزة… هل تغفرين ؟
كتبهاليلى شيبوب ، في 5 يناير 2009 الساعة: 21:21 م
أعترف لك مولاتي بأنني فعلا امرأة حمقاء..
لأنني أجلس اليوم ككل صباح، أرتشف قهوتي المسكرة..
وأمضغ ببرودة أعصاب كعكتي المفضلة
..
وأفتح إذاعتنا الوطنية فتتسلل إلى أذني أغنية إيقاعية عن الحياة المفرحة..
وأبتسم كلما قرأت رسالة قصيرة على هاتفي الجوال..
اغفري لي مولاتي فانا اغرق في حماقاتي منذ أسبوعين..
أسهر ليلي أمام شاشة التلفاز وأنهض صباحا متكاسلة..
أغتسل في اليوم أكثر من مرة وأتجمل وأتعطر في كل مرة..
سأعترف لك اليوم بكل حماقاتي.. فاغفري لي مولاتي..
أعترف لك بأني محبة عاشقة، أمضي نصف عمر في التقصي عن أسرار حبيبي
ونصف عمر اخر في التفكير فيه..
أنا ككل نساء هذه المدينة مولاتي، لم أغير مجرى حياتي..
حياتي هي هي.. فقط هو لونها الذي أصبح أكثر قتامة..
أحلامي هي ذاتها.. فقط أصبحت أرى فيها صورا متجددة لكابوس قديم..
وساعاتي أصبحت تحسب بعدد الضحايا والمفقودين..
قهوتي الصباحية هي ذاتها.. فقط طعمها الذي تغير..
لا أدري يا مولاتي لماذا أصبحت مرارتها تتضاعف كلما أضفت المزيد من السكر؟
وكعكتي, لما أصبحت أراها بشكل الحجر الملون ؟..
إذاعتنا أيضا لم تتغير.. فقط أنا التي يتعكر مزاجي دونما سبب فلا تستهويني سوى الأغاني الحزينة..
اعذريني مولاتي لاني امرأة سلبية، أتابع أخبارك من خلال الشاشة.. وتفرحني رسالة حبيبي القصيرة من
هناك لاني بها فقط أتأكد انه مازال على قيد الحياة..
واعذريني لأني امرأة ضعيفة، أكفكف دموعي في اليوم عشرات المرات وأجاهد في إخفاء حزني بالمساحيق..
أقسم لك مولاتي انني حمقاء لأنني منذ أسبوعين أصبحت قليلة الكلام كثيرة البكاء..
فاغفري لي صمتي يا مولاتي غزة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة, فلسطين, مرأة | السمات:مرأة, رسالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 10:29 م
صديقتي ليلى
الاعتراف بالذنب اولى خطوات التوبة..
لكن غزة لن تغفر لك.. ولن تفعلها مادامت اذاعة بلدك الوطنية تسلل اجواء الفرح والمرح الى بيوت الناس.. وكأن بوضع غزة جد عادي.. ولن تغفر لك ولأمثالي وأمثالنا.. ما دام وجع غزة به نتسلى.. وبه نمضي بعض وقتنا..
آسف صديقتي اولى خطوات توبتك ليست بمقبولة.. مادام وضعك كما انا.. وككا عربي نتحدث دون ان نفعل ولو مساهمة بدينار لغزة..
والله غفور رحيم…. ولكنه شديد العقاب..
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 1:24 م
غزة وجع لا ينسى. غزة جرح محفور في قلوبنا
غزة ألم وألم وألم وألم…………
غزة هنا رغم أنف الكل تعيش داخل كل بيت عربي
تنتقل بين الزوايا وفي غرف الأطفال و على الألسنة…
غزة أصدح من صوت الراديو وأبلغ من الصورة وأكثر تأثيرا من كلمات أغنية ممنوعة..
غزة ستضل عارا عربي مادام العرب لا يفعلون شيئا لإنقاذ شرف الأمة…
حكيم،
تعودنا على نصوص المجاملة والنفاق
فشكرا صديقي لأنك كسرت هذا القيد العربي…
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 3:48 ص
غزة والمنتظر.. وجع ينتظر.. في قاموس المدونة البحرينية شيماء البشيني
///////////////////////// اليك رفيقة الدرب ليلى/////////////////////////////
تهت بوطن البحرين العزيز.. فكان لي قرار تكريم ها.. وفاء لجراحها النازفة عروبة..
وهذا مدخل فعلتي التي ارجو ان تنال اعجابك.. والعاقبة لك..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكريما للمدونة البحرينية شيماء البشيني
ـــ مدونة عصفورة الشجن ــــ
1230781050.mp3 للاستماع انقر هنا ـــــــ
كان من المنطقي ان اتوقف هذه المرة في وطن عربي لا يقل عن غيره من قطرنا العربي بمبدعيه ممن شدتهم قضيتنا العربية الواحدة.. وممن كان لهم تعلقهم بلب قضيايانا العربية التي اعتبرها المفتاح الرئيس لصيرورتنا العربية من عدمها.. هنا ببلد البحرين الشقيق.. جالت بي خواطري.. وسرحت أفكاري إلى أن دخلت عقر دار أفكارها دون إذنها..ـ
ــ تعليق وتقديم حكيم غانمي ــ
وكان لي أن أفعل.. وهي مبدعة عربية شدتني بأسلوبها المتميز..وبعمق الصور التي تأسس لمضامين بناءاتها النثرية والشعرية.. مما أقنعني حالا بتكريمها.. وما أقدر على هذا الفعل إلا بنقل نصها الشعري الذي فيه ربطت القضية الفلسطينية بقضية العراق.. ربطت بحذاء منتظر المصوّب نحو جورج بوش.. بالأسلحة الانارية الحارقة لغزة..ـ
وكانت معذورة في ربطها بهذا وذاك.. لأن العدو واحد.. وإن قلنا من عدو العرب.. قلنا إسرائيل التي هي أمريكا.. وإن قلبنا قلنا إنها امريكا التي هي إسرائيل.. تلك هي مبدعة بحرينية اسمها شيماء البشيني..أكرمها اليوم بمنتدى المبدعين.. وهي صاحبة مدونة عصفورة الشجن من أين نسخت إدراجها هذا.. ـ
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 10:00 م
((( الصديقة ليلى شيبوب)))))
من حين لاخر تنتابني الحيرة فيما يخص اختياري للادراج المناسب لاسباب عديدة..
ومن حين لاخر احاول دائما ان اكون موفقا.. وهو ما يعكس حرصي على التقيد بالعديد من
المقاييس التي تحكم مناهجي وتحدد وجهتي في الاختيار..
ولن اختلف معك في موقفك لانه حقيقة مرة للاسف الشديد.. لكن لم التقصير في المتابة ولك من المواقف والزاد ما يجعلك مبدعة بحق؟؟؟..
مع محبتي ومنتهى تقديري..
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 10:13 ص
جميل أن نبوح بأوجاعنا …و جميل أن نقول الآه عاليا…
نبيل أن نبكي البرئ الذي يقتل و الأم الثكلى و الأب المهموم و اليتيم الذي ينتحب…
أنيق أن نعبر بالكلمات و ننحت حروفا نعبر بها عن موقفنا من جرائم ترتكب يوميا في حق الأبرياء من أبناء شعبنا العربي…
رائع أن نكرم غيرنا حين يبدع و حين يصدخ بالحق و يؤسس بالحرف لغد أفضل…
و لكن أليس من الظلم أن نتكلم فتنثر الريح الكلمات و لا يبقى منها سوى الحروف خرساء بلا روح…أليس من الظلم أن نعجز عن الفعل سوى بالنقاط و الحروف و أن نقف من الصورة موقف المتفرج بلا حول و لا قوة…في انتظار ان يتحقق عدل إلاهي ذات يوم قد نكون زمنه تحت التراب.
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 10:38 ص
جميل أن نبوح بأوجاعنا …و جميل أن نقول الآه عاليا…
نبيل أن نبكي البرئ الذي يقتل و الأم الثكلى و الأب المهموم و اليتيم الذي ينتحب…
أنيق أن نعبر بالكلمات و ننحت حروفا نعبر بها عن موقفنا من جرائم ترتكب يوميا في حق الأبرياء من أبناء شعبنا العربي…
رائع أن نكرم غيرنا حين يبدع و حين يصدخ بالحق و يؤسس بالحرف لغد أفضل…
و لكن أليس من الظلم أن نتكلم فتنثر الريح الكلمات و لا يبقى منها سوى الحروف خرساء بلا روح…أليس من الظلم أن نعجز عن الفعل سوى بالنقاط و الحروف و أن نقف من الصورة موقف المتفرج بلا حول و لا قوة…في انتظار ان يتحقق عدل إلاهي ذات يوم قد نكون زمنه تحت التراب.
مباركة العماري
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 1:12 م
شكرا على المتابعة والاهتمام حكيم
وأرجو أن تكون وفراشتك بخير
فأنا في حاجة لها كي تبدد حيرتي
قل لها أرجوك أنني وعدت حبيبي هناك تحت القصف بهدية..
ولم أتمكن من العبور هذا المساء..
اذ يغلقون كل الحدود والممرات ومنافذ الهواء..
قل لها أني فقط.. فقط سأودعها..
قبلتان وشمعتان ووردتان..
وحبيبي سيفهم أن له واحدة من كل اثنتان..
…كان يقول لي دائما غزة أنا وأنا غزة ومنها فقط لا أغار…
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 1:23 م
شكرا على البوح مباركة
وشكرا على الحقيقة
فالصور فعلا تتكاثف كل يوم وهذه الامة الخرساء تتأملها بجبن وكأنها تتأمل وطنا لا يعنينا ودما لا يعنينا وجرحا لا يعنينا
هل نحن عاجزون ؟ ربما… لكنني اؤمن أن الكلمة أقوى من البارود أحيانا وما دمنا لا نمك سلاح الحديد والنار فلنتجند بسلاح الكلمة
ربما يمكننا فعل شيء ذات انفجار
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 6:50 م
الصديقة ليلى شيبوب
فراشتي تحيييك وهي تعلمك بأنها مناضلة ليلا نهارا في سبيل غزة ..
وتعلمك انها لم تشتغل بالمرة كساع للبريد..
بلغي صديقك بوسائط اخرى..
ومرحبا بك..
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 9:56 م
مهـر كوندليس رايس
كوندليس رايس هذه الدكتورة السيدة -اسف الانسة- محط اهتمام الجميع لاأقصد نحن الشعوب العربية ولكن هي أمل كل المسئولين العرب..لها بسمة جميلة رغم شعارها على اسنانها كأنها بالفالج تقول فرق تسد..سادتنا من المسئولين لايهتمو ا بشيء في السفر أكثر من اتباث (..)..ومستعدون من أجل ذلك استجلاب المواد الفاسدة ولايكترثون من ان يرموا بمواقفهم في سلات المهملات..كلام غريب..لن يصدقه أحد.؟ ولكن تأملوا كيف اننا غيرنا ملامحنا العربية الجميلة من أجل لقاء معطر مع هذه السمراء الحق هي مثثيرة حينما كانت في حكومة بوش لكنها أجمل حين تتفرغ لاحد الحائزين لرضاها..الخبر اليوم يقول في الامم المتحدة خسر العرب ونجحت اسرائيل؟
لهذا اهمس الى تلك الانسة بنصيحة في حالة اعتزام قطع عزوبيتها والزواج الا تختار من فرط في أهله..فكلهم عاجزين لولا التزكيه.. مفخرة أن تقودنا أنسة لم تتزوج بعد..رغم انها استاذ كرسي بالجامعات الامريكية..يقال عنها انها حين تقابل مسئول عربي يضايقها كثيرا ان يكتفي بالقبل..لانها تود ان يكون التنازل بالجمل..فهي شخصية شعارها عرب يقبلونها اذن ستنتصر اسرائيل.كنت كغيري اتابع اخبار الابطال الذي تركوا الوطن العربي ليحقق المكاسب في المحفل الدولي المشكوك فيه..واستغربت لماذا اصرارهم وهم يعلمون أنه منذ سنة 48 والى الان لم يلزم قرارت جميع تركيبات الامم المتخدة اسرائيل بشيء لهذا هي لم تتراجع في اي من خطها العام _تذكرت اننا حين كنا صغار يقشعر بدننا حين نسمع عن الصهيونية واسرائيل الان نحن بكل فخر نبتسم ونتابع حين نرى الجزيره تقدم لنا مسئولين صهاينة يعلموننا بكل ادب كيف انهم يحافظون علينا في غزة؟؟ وأنهم مضطرين اضطرارا لقتل الاطفال ويعربون بكل عنجهية انهم اسفون..صرنا نشتاق لتصريحات الجزيرة.
لا لشيء الا لروحها الرياضيه في التعامل مع الذين صنعو أحداث عظيمة كصبرا وشاتيلا ودير ياسين؟هل تذكرون قانا لابد انكم مثلي قد نسيتم.في مقر الامم المتحدة قررت كوندليس ان تلغي الجامعة العربية وهي ترجع لسمة اسنانها البيضاء المنفصلة وسمعت انها غاضبة على بعض الذين لا يسيرون على هواها..والله هي شهادة قد تعيد الامل الينا..ونفتخر بها..وبقى الذين انصاعو وسيرجعون وفي جعبتهم اسرارهم .الاهم : مايدور في ذهني لمن سيتم تأجير مبنى الجامعة العربية سابقا.؟
.وتحية من القلب لمن رفض في يوم ما مصافحة كوندليس رايس ولمن استتنت استقبالهم في اللقاء الاخير.
محمد nojuom
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 11:15 م
مهـر كوندليس رايس
كوندليس رايس هذه الدكتورة السيدة -اسف الانسة- محط اهتمام الجميع لاأقصد نحن الشعوب العربية ولكن هي أمل كل المسئولين العرب..لها بسمة جميلة رغم شعارها على اسنانها كأنها بالفالج تقول فرق تسد..سادتنا من المسئولين لايهتمو ا بشيء في السفر أكثر من اتباث (..)..ومستعدون من أجل ذلك استجلاب المواد الفاسدة ولايكترثون من ان يرموا بمواقفهم في سلات المهملات..كلام غريب..لن يصدقه أحد.؟ ولكن تأملوا كيف اننا غيرنا ملامحنا العربية الجميلة من أجل لقاء معطر مع هذه السمراء الحق هي مثثيرة حينما كانت في حكومة بوش لكنها أجمل حين تتفرغ لاحد الحائزين لرضاها..الخبر اليوم يقول في الامم المتحدة خسر العرب ونجحت اسرائيل؟
لهذا اهمس الى تلك الانسة بنصيحة في حالة اعتزام قطع عزوبيتها والزواج الا تختار من فرط في أهله..فكلهم عاجزين لولا التزكيه.. مفخرة أن تقودنا أنسة لم تتزوج بعد..رغم انها استاذ كرسي بالجامعات الامريكية..يقال عنها انها حين تقابل مسئول عربي يضايقها كثيرا ان يكتفي بالقبل..لانها تود ان يكون التنازل بالجمل..فهي شخصية شعارها عرب يقبلونها اذن ستنتصر اسرائيل.كنت كغيري اتابع اخبار الابطال الذي تركوا الوطن العربي ليحقق المكاسب في المحفل الدولي المشكوك فيه..واستغربت لماذا اصرارهم وهم يعلمون أنه منذ سنة 48 والى الان لم يلزم قرارت جميع تركيبات الامم المتخدة اسرائيل بشيء لهذا هي لم تتراجع في اي من خطها العام _تذكرت اننا حين كنا صغار يقشعر بدننا حين نسمع عن الصهيونية واسرائيل الان نحن بكل فخر نبتسم ونتابع حين نرى الجزيره تقدم لنا مسئولين صهاينة يعلموننا بكل ادب كيف انهم يحافظون علينا في غزة؟؟ وأنهم مضطرين اضطرارا لقتل الاطفال ويعربون بكل عنجهية انهم اسفون..صرنا نشتاق لتصريحات الجزيرة.
لا لشيء الا لروحها الرياضيه في التعامل مع الذين صنعو أحداث عظيمة كصبرا وشاتيلا ودير ياسين؟هل تذكرون قانا لابد انكم مثلي قد نسيتم.في مقر الامم المتحدة قررت كوندليس ان تلغي الجامعة العربية وهي ترجع لسمة اسنانها البيضاء المنفصلة وسمعت انها غاضبة على بعض الذين لا يسيرون على هواها..والله هي شهادة قد تعيد الامل الينا..ونفتخر بها..وبقى الذين انصاعو وسيرجعون وفي جعبتهم اسرارهم .الاهم : مايدور في ذهني لمن سيتم تأجير مبنى الجامعة العربية سابقا.؟
.وتحية من القلب لمن رفض في يوم ما مصافحة كوندليس رايس ولمن استتنت استقبالهم في اللقاء الاخير.
محمد nojuom
يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 3:07 ص
صباح الخير
بين اروقة محرابي الموجع..
جراح جديدة تتسع باتساع جراح غزة الجسد الذي يمزقه الاحتلال الف مرة كل يوم..
جراحها تتسع الى حد الفنا لونالدم.. والفنا طعمه الذي بات كسكر باجة..
نعم.. الام.. واحلام عربية تتبخر..
للمزيد ثمة ما يدمي قلبك بمنتدى المبدعين..
عسى ان تكون هذه حروفي الاخيرة ووقع القصف طال اروقة قلبي..
ومن يدري..؟؟
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 7:13 ص
طيب مدونتك وعطر كلماتك الغالية
تتجاوب مع مأساة امتنا واهلنا
خالص الاحترام
من حزني
من ألمي
من ضيقي
من عدمي
بكاثي في قلبي
ودمي
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 10:35 ص
لك مني كل الحب والتقدير سامية
مدونتك رائعة لانها تعبر بصدق الصورة وصدق الكلمات عن حزننا وألمنا وضيقنا…
و بكاء القلب الجريح بدموع من دم
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 12:06 م
ليلى
شكرا على أحساسك الراقى بغزة
كلنا فى الهم سوا
أدعوك الى
نحو عالم تدوينى أكثر قوة وفعالية ..
كتاب ضخم لتكريم مئات المدونين ..
سلام الحاج ومبادرة جديدة من الخير الخالص ..
“غزة فى القلب ”
” إنها صناعة روحانية تظهر بآلة جثمانية ” هذه هي “الكتابة” في نظر العالم الكبير أبن العباس أحمد بن على القلقشندى الذي قام بتأليف أوسع و أضخم موسوعة حول صناعة التأليف وتتألف الموسوعة من ستة آلاف صفحة موزعة على أربعة عشر مجلدا ،رتبها مؤلفها على مقدمة و عشر مقالات و خاتمة ومنحها عنوانا غريبا نوعا ما و هو”صبح الأعشى فى كتابة الانشا” لم يفتة شيء لم يذكره فيها أبتداء من النحو و الصرف و الأزمنة و الأوقات ، و الألقاب و الأقلام و المكاتبات و العقود و المقامات و الرسائل و الهزليات وضمن الخاتمة أموراً تتعلق بالبريد و مطارات الحمام الزاجل ….الخ ونحن اليوم وبعد مرور أكثر من ستة قرون على موسوعة القلقشندى نتحدث عن ماهية الكتابة ودورها المحوري في حياتنا جميعا . . بالكلمة شاغلت شهرزاد شهريار ألف ليلة فسجلت أروع انتصار على وحشية الإنسان و نجحت في أنسنتة . .
من منا يستطيع الادعاء أنة ما أسترجع همس حبيبة أو عتاب صديق أو ملامة أم ،من منا لم يردد أغنية محببة أو ترنم بنشيد أو تاه في شدو أغنية خاصة من منا لا يكلم نفسة إذا يختلي بها ،يقرعها أو يثنى عليها قليل من هؤلاء يتسن له نشر ما كتب في إحدى وسائل النشر بشتى أختلافاتها . .
المبدع الحقيقي يختلف عما سواه بما يدور في أعماقه من خلجات و ما يجيش في روحه من اختلافات معاكسة ، وبما يساوره من رغبات عارمة في النزوع إلى الجمال والحق و التغيير في تصويب الخطأ وتصحيح المعتل وأستقباح المظالم والسعي لدفع الشرور وتجميل وجه العالم بالكلمات . . في فؤاد الكاتب حب للغة يبلغ درجة العشق و الوله ، بين جوانحه عفوية طفل ودهشتة وتلقائية وصدقة ومشاكستة أيضا مضافا إليها معرفة شيخ وحكمة مجرب و صبر حكيم و على الكاتب أن يصالح تلك العناصر ويوالفها جميعا في قالب جميل . .
من هذا المنطلق لأهمية الكتابة فى حياتنا اليومية ..
تبادر الكاتبة والإعلامية اللبنانية المعروفة سلام الحاج بأطلاق مبادرتها الجديدة حول تجميع كتاب ضخم يضم عصارة عقول المدونين المتميزين فى مكتوب ..
أنطلاقاً من أيمانها القوى بأهمية التلاقى من أجل أنجاز شىء ما نحو الخير ..
ويقيناً منها بأهمية الكتابة فى حياتنا اليومية وكما تعودنا منها دائماً أن تضحى من أجل الآخر .. وتجهد نفسها وتسخر كل طاقاتها من أجل أن ترى الفرح فى العيون المتعبة .. تتقدم اليكم أخوانى المدونين والمدونات بهذه المبادرة التى ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فى بنك سلام الحاج الخيرى .. والمبادرة تتلخص فى الآتى ..
أن طرح قضية للنقاش وتداول الافكار حولها هو بمثابة تنبيه للعقول وضمها لبعضها البعض . انها تطبيق عملي للعقل الموجّه .
أيها المدونون المحترمون : من منا لا يكتب ويتعب ؟
من منا لا يرغب بتقدير تعبه وجهده ومكافأته ؟
من منا لا يحب ان يرى ثمرة طيبة لعمله وجهده ؟
من منا يكتب بدون رسالة وهدف ؟
كلنا نكتب من أجل التبليغ لأشياء جميلة نؤمن بها ..اذن ، لكي نحقق خطوات أسرع وأوثق وأكثر فعالية للوصول الى المبتغى دعونا نتعاون جميعا في طرح الافكار حول تكريم كل من دوّن ولو كلمة في مدونة فما رأيكم ؟ لنقدم الافكار أولاً ، ولنمد أيدينا للتعاون ثانيا وأبداً .. ولنتلاقى ولو كان كل منا في بلد فالأرواح أيضاً تتلاقى كما الأفكار ..ونأمل أن يتحقق ذات يوم الحلم الكبير
ل سلام الحاج وهو أن يعدّ لقاء” تكريميا لكل المدونين في منطقة وسطى بين كافة البلاد بحيث يلتقي كل الأحبة .. ويكون لقاء أسطوري. ويمكن أن يتحقق هذا كما يحصل في مهرجان كان السينمائي وتكريم الممثلين المبدعين عبر الجوائز ونشر أبداعاتهم عالمياً.. لهذا تقترح الآتى .. تقترح كفكرة بناءة وليدة يمكن أن نحققها لكل مدون نحب تكريمه للتاريخ:أن ينشر أهم ما يحب أن يبلغه أو أهم أدراج له أو أهم مقالة تنتاول الوضع فى غزة ليكون كتاب توثيقى لما يحدث .. لتطبعه سلام الحاج على نفقتها الخاصة ـ كعادتها دائماً ـ في كتاب خاص فيه أبداعات كل أو معظم المدونين المبدعين . وترغب بتسمية الكتاب” تكريم مئات المدونين وأبداعتهم للملايين”. أو غزة فى القلب حسب نوع الأدراجات المرسلة منكم ..على أن تضع صورة كل مدون أمام رسالته ومقدمة فيها سيرته الذاتية..كما تنشر صور كل المدونين على الغلاف بشكل مصغر طبعاً حتى تشمل كافة الصور.مع الترحيب الكامل بكل الأفكار البناءة والباب مفتوح للجميع بلا أستثناء مع العلم ان سلام الحاج لها باع طويل فى مجال النشر والخير أيضا وهى ترغب فى تكريم مئات المدونين والأستفادة من عقولهم النيرة فى تجميع أعمالهم فى ملتقى واحد .. لعل وعسى تصل أفكارنا نحو الخير بشكل أفضل .. والآن .. من يريد المشاركة ؟؟؟
وجدير بالذكر أن العمل على أخراج هذا العمل الضخم للنور سوف يكون تحت إشراف الأعلامية سلام الحاج شخصياً مع كوكبة من المدونين الكبار قيمة وقلماً ..وعلى من يحب المشاركة أن يرسل الينا العمل التدوينى الذى يريد المشاركة به ومرفق معه سيرته الذاتية مهما كانت بساطتها أو مهما كانت ضخامتها الى مدونة : معك يا سلام .. حتى يستفيد الجميع من كافة الأدراجات المرسلة مع التنبية الى أرسال السيرة الذاتية وطريقة الأتصال أياً كانت الى البريد الألكترونى الى مدونات معك يا سلام أو مدونة حالة من الشجن للكاتب المصرى فتحى المزين أو البريد الألكترونى الخاص بهما ..
أمضاء / الكاتبة والإعلامية سلام الحاج
وتلميذها الصغير / فتحى المزين
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 11:53 م
الصديقة ليلى شيبوب
مع صوزر الموت والدماء المباشرة تتواصل حياة جل الناس عادية جدا..
وهذا مبعث عجبي..
شكرا على التعليق ..
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 1:32 ص
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتك
كلمات رائعه ومعبرة
دائما قلم محلق بسما الابداع
اشكر لك هذا العطاء الزاخر
كلمات شجية وهمسات راقية
لوحه رسمت الابداع طريقا
فسرنا فيه حتى النهايه
فما اجمل البوح
ان سكب سحره بدايه
وتوجه تالقا في النهايه
ادعوك لزيارة مدونتى حيث القصيدة الجديدة
(صمــــــــــود غـــــــــــزة)
ساهموا معنا فى نصرة اهلنا فى فلسطين واحبتنا فى غزة الحبيبة
حضوركم مهم بالنسبة لى وتعليكم له بصمة تاريخية
لا تبخلوا على غزة باقلامكم الزكية
اخوكم ادهم الشرقاوى
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 2:44 ص
اول شهيد حضرمي بفلسطين : المجاهد النقيب محمد سعيد باعباد
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=1567338
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ … بقلم : الحبيب علي زين العابدين الجفري
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=1567404
قلوبنا لغزة الصمود وغزه في قلوبنا
ولانملك مع الاجتياح الغاشم الجبان لمدرعات العدو الصهيوني الا ان نكثر من الدعاء .. الدعاء .. الدعاء .. ولاحول ولا قوة الا بالله
اللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان
اللهم انصرهم في غزة
اللهم تقبل شهدائهم
اللهم سدد رميهم
اللهم انصرهم بحولك وقوتك ياذا الجلال والاكرام ياعزيز ياجبار ياقوي يامتين
اللهم كن لهم ولا تكن عليهم …
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وكم يسرنا تسجيل الحضور في هذا الصرح الطيب
المتميز بمثابرة وتميزالقائمين عليه…
وتقبلوا وافر التحية والاحترام
من اخوانكم في حضرموت اليوم
http://hadramut.maktoobblog.com
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 4:24 ص
المبدعة ذات الأسلوب الرشيق ..ليلى شيوب … تحياتي وتقديري
نصص موفق فما تيك السلبية أتي تلتمسين لها أعذراك سوى إيجابيات لحسك المرهف الشفيف نحو غزة جعل النصر حليفها قريبا .ز
وما ضعفك سوى قوة مستمدة من عظيم البلاء..” لإن الله إذا أحب قوم إبتلاهم” وامؤمن دوما مُبتلى ليمحص الله قلوب المؤمنين ويجازيهم خير جزاء …. كفى أهل غزة فخرابالشهادة وكل المناضلين والمجاهدين في سبيل الذود عن أوطانهم وعقيدتهم وقدسهم .
_________________________________________
وساعاتي أصبحت تحسب بعدد الضحايا والمفقودين..
قهوتي الصباحية هي ذاتها.. فقط طعمها الذي تغير..
لا أدري يا مولاتي لماذا أصبحت مرارتها تتضاعف كلما أضفت المزيد من السكر؟
وكعكتي, لما أصبحت أراها بشكل الحجر الملون ؟..
إذاعتنا أيضا لم تتغير.. فقط أنا التي يتعكر مزاجي دونما سبب فلا تستهويني سوى الأغاني الحزينة..
اعذريني مولاتي لاني امرأة سلبية، أتابع أخبارك من خلال الشاشة.. وتفرحني رسالة حبيبي القصيرة من هناك لاني بها فقط أتأكد انه مازال على قيد الحياة..
واعذريني لأني امرأة ضعيفة، أكفكف دموعي في اليوم عشرات المرات وأجاهد في إخفاء حزني بالمساحيق..
أقسم لك مولاتي انني حمقاء لأنني منذ أسبوعين أصبحت قليلة الكلام كثيرة البكاء..
فاغفري لي صمتي يا مولاتي غزة..
_______________________________________________________
يشرفني زيارتك مدونتي
http://laylajouhar.maktoobblog.com/
http://laylajouhar.maktoobblog.com/1565011/تغطية_ورشة_غزة_تحترق_-_جدة_ليلى_جوهر
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 1:07 ص
السلام عليكم
هذا ما يعيشه اهلنا فى غزه الحزينه …
غزة الطهر والكرامه .. غزة الصابره … المحاصره ..
أطفال وشيوخ وشباب ونساء استشهدوا وقطعت أوصالهم دون ذنب الا أنهم من
فلسطين وعلى مرآى
ومسمع من الدنيا كلها ولا أحد يستجيب
فقط نشجب ونستنكر وندين
أهكذا أمرنا ربنا يا مسلمين
ارجوكم يا اخوتى أغيثوهم ولو بالدعاء
لغزة العزة والكرامه ؛
لأهلها الصمود والشهامه
لشهدائها جنة الخلد مقامه ؛
ولكم يا زعماءنا الخزى
والعار والملامه
فى مدونتى المزيد
أمييييييييييييييره
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 10:10 ص
اتشرف بلقاء كلماتك
الطيبة الغالية
——
زلزال
اصاب غزة
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 5:09 م
موضوعك رائع
العزة لغزة والعار لانضمتنا
اما الشعوب فهي الامل المكبوت الاكبر
واصلي اختي
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 8:47 ص
شكرا لكم أصدقائي في حب غزة