سادتي،
أحب أن أهديكم أشياء أراها جميلة.. فهل تقبلون هديتي؟
هديتي الأولى لكم : قصيدة.. ووردتان.. و شمعة..
قصيدة لطالما أحببتها حد النشوة.. حد الحزن.. وكلما قرأتها مرة اعترفت مائة مرة أنني امرأة حمقاء.. واعترفت ألف مرة أن نزار قباني هو أبلغ رجل عبر عن همومي.. وأكثر رجل أحس بما أحس..
ووردتان أقطفهما لكم من حديقتي كل مساء لأكون هنا معكم على هده الصفحة بقلبي وعقلي معا..
وشمعة تحترق هي لتضيء لكم بصيصا من أمل..
لكم كل الحب… والقصيدة التالية
امرأة حمقاء
يا سيدي العزيز
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟
اسمي انا ؟ دعنا من الأسماء
رانية أم زينب
أم هند أم هيفاء
اسخف ما نحمله ـ يا سيدي ـ الأسماء
يا سيدي
أخاف أن أقول مالدي من أشياء
أخاف ـ لو فعلت ـ أن تحترق السماء
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يستعمل السكين
والساطور
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق
والضفائر السوداء
و شرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء
لا تنتقدني سيدي
إن كان خطي سيئاً
فإنني اكتب والسياف خلف بابي
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب
يا سيدي
عنترة العبسي خلف بابي
يذبحني
إذا رأى خطابي
يقطع رأسي
لو رأى الشفاف من ثيابي
يقطع رأسي
لو انا عبرت عن عذابي
فشرقكم يا سيدي العزيز
يحاصر المرأة بالحراب













