مقالات - صور -دردشة - ومواضيع متنوعة في كل المجالات

حمااااااااااااااااااااااااااااار !!!

يناير 17th, 2009 كتبها ليلى شيبوب نشر في , الحمار, غزة, فلسطين

قرأت هذه الحكاية على الانترنات فبدت لي واقعية حد الحزن، حد القهر…

لكم الحكاية… فما تعليقكم ؟

48hima


دخل حمار مزرعة رجل، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟  

كيف يُـخرج الحمار؟؟ سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت. جاء بعدَّةِ الشغل. القضية لا تحتمل التأخير. أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى. كتب على الكرتون : ‘يا حمار أخرج من مزرعتي’. ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار. ذهب إلى حيث الحمار يرعى في811gaz المزرعة. رفع اللوحة عالياً. وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج.

حار الرجل !!!

‘ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة’. رجع إلى البيت ونام.

في الصباح التالي.. صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادي أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية. ‘يعنى عمل مؤتمر قمة’.

صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة ‘أخرج يا حمار من المزرعة’، ‘الموت للحمير’، ‘يا ويلك يا حمار من راعي الدار’… وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون : ‘اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك’…sommet

والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله…

غربت شمس اليوم الثاني. وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم. فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى…

في صباح اليوم الثالث، جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر، خطة جديدة لإخراج الحمار فالزرع أوشك على النهاية.

خرج الرجل باختراعه الجديد :  نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي، ولما جاء إلى حيث الحمار يأكلفي الم467enfزرعة، وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار، سكب البنزين على النموذج وأحرقه فكبّر الحشد.

نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة…

‘يا له من حمار عنيد لا يفهم’…

المزيد


ما يحدث ونحن نيام؟؟؟

يناير 14th, 2009 كتبها ليلى شيبوب نشر في ,  مجتمع, تونس, غزة, فلسطين

ليلة أمس لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي. ولا أعتقد أنها ستمحى من ذاكرة أغلب متساكني العاصمة اللذين استفاقوا أواخر الليل من سباتtirsهم مذعورين. كنت أحد اللذين انهارت أعصابهم خوفا. والسبب…عاصفة.. رعد وبرق وأمطار كثيفة…

 ربما اعتقد كل شخص أن الصاعقة تدك بيته لا محالة… فمنا من ارتعدت فرائصه خوفا ومنا من أغمي عليه ومنا من شد الغطاء بكل قوة اليه ومنا من التصق بزاوية غرفته في أبعد نقطة على النافذة.. منا من صرخ لا إراديا ومنا من جاهد ليكبت صرخته ومنا من انهمرت عيونه بالبكاء. منا من تظاهر بالقوة فقط ليثبت لمن معه أنه قوي والله أعلم بخفايا الصدور.. ومنا من تذكر فجأة أن بالبيت كتاب قرآن وأن الله هو المسير الوحيد لهذا العالم… ومنا من بسط يديه للدعاء… هذا في ما يتعلق بمن كا

المزيد


مولاتي غزة… هل تغفرين ؟

يناير 5th, 2009 كتبها ليلى شيبوب نشر في , غزة, فلسطين, مرأة

أعترف لك مولاتي بأنني فعلا امرأة حمقاء..

لأنني أجلس اليوم ككل صباح، أرتشف قهوتي المسكرة..

وأمضغ ببرودة أعصاب كعكتي المفضلةgaza1..

 وأفتح إذاعتنا الوطنية فتتسلل إلى أذني أغنية إيقاعية عن الحياة المفرحة..

وأبتسم كلما قرأت رسالة قصيرة على هاتفي الجوال..

اغفري لي مولاتي فانا اغرق في حماقاتي منذ أسبوعين..

أسهر ليلي أمام شاشة التلفاز وأنهض صباحا متكاسلة..

أغتسل في اليوم أكثر من مرة وأتجمل وأتعطر في كل مرة..

سأعترف لك اليوم بكل حماقاتي.. فاغفري لي مولاتي..

أعترف لك بأني محبة عاشقة، أمضي نصف عمر في التقصي عن أسرار حبيبي

 ونصف عمر اخر في التفكير فيه..

أنا ككل نساء هذه المدينة مولاتي، لم أغير مجرى حياتي..

حياتي هي هي.. فقط هو لونها الذي أصبح أكثر قتامة..

المزيد