أعترف لك مولاتي بأنني فعلا امرأة حمقاء..
لأنني أجلس اليوم ككل صباح، أرتشف قهوتي المسكرة..
وأمضغ ببرودة أعصاب كعكتي المفضلة
..
وأفتح إذاعتنا الوطنية فتتسلل إلى أذني أغنية إيقاعية عن الحياة المفرحة..
وأبتسم كلما قرأت رسالة قصيرة على هاتفي الجوال..
اغفري لي مولاتي فانا اغرق في حماقاتي منذ أسبوعين..
أسهر ليلي أمام شاشة التلفاز وأنهض صباحا متكاسلة..
أغتسل في اليوم أكثر من مرة وأتجمل وأتعطر في كل مرة..
سأعترف لك اليوم بكل حماقاتي.. فاغفري لي مولاتي..
أعترف لك بأني محبة عاشقة، أمضي نصف عمر في التقصي عن أسرار حبيبي
ونصف عمر اخر في التفكير فيه..
أنا ككل نساء هذه المدينة مولاتي، لم أغير مجرى حياتي..
حياتي هي هي.. فقط هو لونها الذي أصبح أكثر قتامة..













