<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>نافذة جديدة على.. العالم</title>
	<atom:link href="http://mab.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mab.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Thu, 05 Feb 2009 10:13:19 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الإدارة العمومية : تطوووووووووووووووووووور&#8230;.!!!</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1594737/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1594737/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Feb 2009 12:47:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ مجتمع]]></category>

		<category><![CDATA[تونس]]></category>

		<category><![CDATA[الادارة، تونس، مجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/?p=1594737</guid>
		<description><![CDATA[تتعدد البرامج الرسمية لإصلاح حال الإدارة التونسية&#8230; هذا ما يبدو لنا على الأقل عندما نقرأ الصحف ونتابع البرامج الإذاعية والتلفزيونية ونستمع لخطاب مسؤول موقر يتحدث عن التحديث والحداثة والتكنولوجيات الحديثة والإدارة الحديثة والتكنولوجيا لتطوير الإدارة والإدارة في خدمة المواطن وضرورة تسريع الخدمات وووووو&#8230;&#8230;&#8230;.. 
نستمع ونقرأ ونتابع.. نصدق ونسعد.. طبعا نصدق وهل يمكن لمسؤول له من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">تتعدد البرامج الرسمية لإصلاح حال الإدارة التونسية&#8230; هذا ما يبدو لنا على الأقل عندما نقرأ الصحف ونتابع البرامج الإذاعية والتلفزيونية ونستمع لخطاب مسؤول موقر يتحدث عن التحديث والحداثة والتكنولوجيات الحديثة والإدارة الحديثة والتكنولوجيا لتطوير الإدارة والإدارة في خدمة المواطن وضرورة تسريع الخدمات وووووو&#8230;&#8230;&#8230;.. </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">نستمع ونقرأ ونتابع.. نصدق ونسعد.. طبعا نصدق وهل يمكن لمسؤول له من الشهائد العلمية ما تيسر أن يبالغ في موضوع ذا أهمية كهذا؟&#8230; طبعا لا&#8230; وهل يمكن لوسائل إعلامنا ان تمرر ما قد يخدع المواطن او يستبلهه؟&#8230; طبعا لا&#8230;</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">نلقي نظرة أخيرة على صورة المسؤول الكبيرة في أعلى الصفحة ثم نطوي الصحيفة ونضعها بين الأوراق التي يجب أن نصادق عليها أو أن نمضيها في مكتب ما في إدارة ما ونمضي لقضاء شؤوننا يحدونا الأمل والتفاؤل بعصر إداري جديد&#8230; ننظر للساعة تارة وللأوراق تارة. لا شك اننا لن نحتاج من هنا فصاعدا للاستئذان تلو الاستئذان من مديرنا في العمل لإعداد وثيقة واحدة.. ربما تكفينا ساعة أو ساعتان في أقصى تقدير لقضاء كل شؤوننا الادارية&#8230;</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">ندخل الإدارة فيستقبلنا رجل قصير القامة عريض المنكبين بنظرة باردة لا توحي بالراحة والأمان.. غالبا ما تتشابه الوجوه في مداخل إداراتنا العمومية و تتكرر الصورة ذاتها ويتكرر السؤال ذاته : تفضل خويا بشكون حاجتك ؟</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">&#8230;لكن لما يصرون على ذكر الأسماء نحن لا نعرف أحدا ولا نحتاج أحدا نحن فقط نريد خدمة إدارية</span> <span style="font-size: 14pt" dir="ltr" lang="FR">!!</span> <span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">. </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">بالتأكيد لو نذكر اسم موظف ينتمي لهذه الإدارة فسيبتسم لنا السيد ويستقبلنا وربما يصطحبنا حتى منتصف المسافة الفاصلة بين المدخل والمكتب.. لكننا لا نفعل فنحن لا نعرف أحدا هنا.. <span> </span> يحاول هذا المستقبل إشعارنا بالغربة والضياع وكأننا أطفال تائهون. يطلب منا الانتظار ويحاول إشعارنا أنه يتفضل علينا بالمساعدة وهو يبحث لنا عن شخص ما في الإدارة يمكنه مساعدتنا. نكون محظوظين لو مررنا بمكتب واحد ونكون محظوظين لو قام أول موظف نقابله بقضاء حاجتنا. من الصعب حصول ذلك لأسباب خارج عن نطاق الإدارة والتكنولوجيا والحداثة وخارج عن نطاق المسؤول الموقر الذي نصر على تأبط صورته منذ الصباح مع بقية أوراقنا الشخصية&#8230;</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot"> يقول لنا الأول إن الأمر ليس من اختصاصه ويقول لنا الثاني انه مستعجل ويجب أن يخرج على الفور للالتحاق بدورة تكوينية لتأهيل الإداريين ويقول لنا الثالث انه لم يفهم بالضبط ما المطلوب وأنه يجب أن نعود في الغد لمقابلة زميله الغائب. يجب في كل الحالات ان نتحلى بالصبر فلن ينفع الغضب خاصة ان عبرنا عنه لأننا لو فعلنا قد نخسر ود الموظفين وتتعقد الإجراءات أكثر فأكثر. ومع كل هذا يجب أن لا نفكر أبدا في مقابلة المدير.. انه غير موجود&#8230; <span> </span> </span></p>
<p><span style="font-size: 14pt;font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&amp;quot&amp;quot&amp;quot&amp;quot&#038;quot">نخرج وما معنا سوى الكثير من الاستياء والغضب وبين أيدينا أوراق ملف لم يكتمل&#8230; نلقي الصحيفة في أول حاوية تعترضنا ونتوجه مسرعين الى العمل ونحن نفكر في أفضل طريقة للاعتذار بعد كل هذا التأخير&#8230; </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1594737/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مجهول ينتحل أسماء مدونين ويترك تعاليق مشينة!!</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1594731/%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ad%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1594731/%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ad%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Jan 2009 17:08:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ مجتمع]]></category>

		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1594731/%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ad%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[أصدقائي،
وجدت على صفحات مدونتي في الأيام الأخيرة تعاليق من &#8216;مجهول&#8217; أقل ما يقال فيها أنها مشينة، تعكس بشكل واضح المستوى الأخلاقي المتدني لصاحبها، مم  اضطرني لمراقبة كل التعاليق التي تصلني قبل نشرها. 
ثم يعلمني صديق مدون أكن له كل الاحترام والتقدير أنه تلقى تعليقا على مدونته بإمضائي يتضمن قدحا وكلاما يسيء لشخصه وقد فهمت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p new="" times="" dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أصدقائي،</span><span dir="ltr"></span></font></p>
<p new="" times="" dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">وجدت على صفحات مدونتي في الأيام الأخيرة تعاليق من &#8216;مجهول&#8217; أقل ما يقال فيها أنها مشينة، تعكس بشكل واضح المستوى الأخلاقي المتدني لصاحبها، مم </span></font><font size="3"><span lang="AR-TN"> ا</span></font><font size="3"><span lang="AR-TN">ضطر</span></font><font size="3"><span lang="AR-TN">ني</span></font><font size="3"><span lang="AR-TN"> لمراقبة كل التعاليق التي تصلني قبل نشرها. </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p new="" times="" dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">ثم يعلمني صديق مدون أكن له كل الاحترام والتقدير أنه تلقى تعليقا على مدونته بإمضائي يتضمن قدحا وكلاما يسيء لشخصه وقد فهمت طبعا أن شخصا ما انتحل إمضائي قصدا. <span> </span></span></font></p>
<p new="" times="" dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أشكر صديقي على ثقته بي وأحمد الله لأنني اكتشفت الأمر كي أقدم على الأقل اعتذارا ممن قد يصلهم تعليق من هذا النوع باسمي وأعلم أصدقائي وزملائي من مدوني مكتوب أنني لا أبعث أي تعليق الا بعد التسجيل أي بعد إدخال الاسم وكلمة المرور وهذا يعني أن امضائي يكون في حد ذاته رابطا لمدونتي أما غير ذلك فلا يمت لي بصلة.</span></font></p>
<p new="" times="" dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أما بالنسبة لأصدقائي المدونين خارج شبكة مكتوب فليس لدي ما يثبت إمضائي سوى مستوى الكلمة ومستوى الفكرة. </span></font></p>
<p new="" times="" dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">لاأخفيكم أنني أشعر بالإحباط أمام ما يحدث لأنني أرى بيننا أياد ملوثة تشدنا إلى الخلف. أياد تهدر طاقة وحبرا ومالا في سبيل اثناءنا</span> عن </font><font size="3"><span lang="AR-TN">الارتقاء بالكلمة والفكر.   </span></font></p>
<p new="" times="" dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"></font><font size="3"><span lang="AR-TN">لست أجد سببا مقنعا لكل هذا لكنني على الاقل لا أرى في اختلاف وجهات نظرنا أوأفكارنا أو ميولاتنا أو أذواقنا ما قد يستفز البعض لاتخاذ مثل هذا التصرف المخزي طريقة للتعبير.</span></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"></font><font size="3" new="" times=""><span lang="AR-TN">نحن هنا لنطرح آراءنا ومواقفنا بكل حرية في حدود اللياقة والأدب ولأي شخص أن يناقشها أو ينقدها أو حتى يرفضها بكل حرية لكن دائما </span><span lang="AR-TN"><span></span>في حدود اللياقة والأدب.</span> </font></p>
<p direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font size="3"></font><font size="3" new="" times="">أما التخفي وراء أسماء مستعارة أو بإمضاء &#8216;مجهول&#8217; واستعمال ألفاظ بذيئة للتعبير فهذا قمة الجبن و</font></span><font size="3"> وكثير من قلة الأدب&#8230; </font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1594731/%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ad%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حمااااااااااااااااااااااااااااار !!!</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1587222/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1587222/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Jan 2009 19:48:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحمار]]></category>

		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1587222/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[قرأت هذه الحكاية على الانترنات فبدت لي واقعية حد الحزن، حد القهر&#8230;
لكم الحكاية&#8230; فما تعليقكم ؟ 



دخل حمار مزرعة رجل، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟  
كيف يُـخرج الحمار؟؟ سؤال محير ؟؟؟
أسرع الرجل إلى البيت. جاء بعدَّةِ الشغل. القضية لا تحتمل التأخير. أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-SA">قرأت هذه الحكاية على الانترنات فبدت لي واقعية حد الحزن، حد القهر&#8230;</p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><span lang="AR-TN">لكم الحكاية&#8230; فما تعليقكم ؟ <br /></span></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><span lang="AR-TN"></span><a target="_blank" href="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/" target="_blank" title="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/"><img width="123" vspace="1" hspace="1" height="81" border="1" align="left" title="Himar" src="../../userFiles/m/a/mableila/images/48himar.jpg" id="48himar" alt="48hima" /></a><span lang="AR-SA"></span></p>
<p></span></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-SA"><br /></span></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-SA">دخل حمار مزرعة رجل، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟</span><span lang="AR-TN"></span><span lang="AR-SA"><span><strong><span text-decoration:="" color:=""></span></strong></span></span><span lang="FR" color:=""><span dir="rtl" text-decoration:=""></span><strong><span dir="rtl" text-decoration:="" color:=""></span></strong><span dir="ltr"><strong><span lang="AR-SA" text-decoration:="" color:=""></span></strong></span><span><strong><span dir="ltr" text-decoration:=""><span>  </span></span></strong></span></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">كيف يُـخرج الحمار؟؟ سؤال محير ؟؟؟</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">أسرع الرجل إلى البيت. جاء بعدَّةِ الشغل. القضية لا تحتمل التأخير. أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى. كتب على الكرتون : &#8216;يا حمار أخرج من مزرعتي&#8217;. ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار. ذهب إلى حيث الحمار ير</span><span lang="AR-TN">ع</span><span lang="AR-TN">ى في</span><img vspace="1" hspace="1" border="1" align="left" height:="" title="gaza" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mableila/images/811gaza.jpg" id="811gaza" alt="811gaz" /><span lang="AR-TN"> المزرعة. رفع اللوحة عالياً. وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">حار الرجل !!!</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">&#8216;ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة&#8217;. رجع إلى البيت ونام.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">في الصباح التالي.. صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادي أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية. &#8216;يعنى عمل مؤتمر قمة&#8217;.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة &#8216;أخرج يا حمار من المزرعة&#8217;، &#8216;الموت للحمير&#8217;، &#8216;يا ويلك يا حمار من راعي الدار&#8217;&#8230; وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون : &#8216;اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك&#8217;&#8230;</span><a target="_blank" href="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/" target="_blank" title="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/"><img width="135" vspace="1" hspace="1" height="86" border="1" align="left" height:="" title="sommet" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mableila/images/750sommet.jpg" id="750sommet" alt="sommet" /></a><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله&#8230;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">غربت شمس اليوم الثاني. وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم. فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى&#8230;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">في صباح اليوم الثالث، جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر، خطة جديدة لإخراج الحمار فالزرع أوشك على النهاية.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">خرج الرجل باختراعه الجديد :<span>  </span>نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي، ولما جاء إلى حيث الحمار يأكلفي الم</span><a target="_blank" href="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/" target="_blank" title="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/"><img vspace="1" hspace="1" border="1" align="left" height:="" title="enfant" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mableila/images/467enfant.jpg" id="467enfant" alt="467enf" /></a><span lang="AR-TN">زرعة، وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار، سكب البنزين على النموذج وأحرقه فكبّر الحشد.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة&#8230;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">&#8216;يا له من حمار عنيد لا يفهم&#8217;&#8230;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">قالوا له: &#8216;صاحب المزرعة يريدك أن تخرج وهو صاحب الحق وعليك أن تخرج&#8217;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">الحمار ينظر إليهم ثم يعود للأكل لا يكترث بهم&#8230;</span><a target="_blank" href="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/" target="_blank" title="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/"><img vspace="1" hspace="1" border="1" align="left" height:="" alt="dorra" id="dorra" src="../../userFiles/m/a/mableila/images/dorra.jpg" title="dorra" /></a><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">بعد عدة محاولات، أرسل الرجل وسيطاً آخر.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">قال للحمار : &#8216;صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته&#8230;&#8217;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">الحمار يأكل ولا يرد.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">&#8216;ثلثه&#8230;&#8217;</span><span lang="AR-TN"></span><span lang="AR-TN"></span></font>  </p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">يبدو أنه لا فائدة.. هذا الحمار لا يفهم.. إنه ليس من حمير المنطقة.. لقد جاء من قرية أخر</span><span lang="AR-TN">ى..</span><img vspace="1" hspace="1" border="1" align="left" height:="" alt="enfant" id="enfant2" src="../../userFiles/m/a/mableila/images/enfant2.jpg" title="enfanté" /><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى..</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي</span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">الحمار لا يرد.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">&#8216;نصفه&#8230;&#8217;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">الحمار لا يرد</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">&#8216;طيب حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه&#8230;&#8217;</span><a target="_blank" href="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/" target="_blank" title="http://groups.yahoo.com/group/7s7s3m3m/"><img vspace="1" hspace="1" border="1" align="left" height:="" alt="enfant" id="enfant3" src="../../userFiles/m/a/mableila/images/enfant3.jpg" title="enfant2" /></a><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلاً إلى طرف الحقل وهو ينظر إلى الجمع ويفكر&#8230;</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">فرح الناس. لقد وافق الحمار أخيراً.</span><span lang="AR-TN"></span><span lang="FR" dir="ltr" color:=""></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">في صباح اليوم التالي، كانت المفاجأة لصاحب المزرعة.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة وأخذ يأكل.</span><img vspace="1" hspace="1" border="1" align="left" title="handhala" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mableila/images/110handhala.jpg" id="110handhala" alt="110han" /><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات&#8230; مشهد من الحشد العظيم حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في ا</span><span lang="AR-TN">ل</span><span lang="AR-TN">م</span><span lang="AR-TN">حاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي، جاء غلام صغير، خرج من بين الصفوف، دخل إلى الحقل، تقدم إلى الحمار </span><span lang="AR-TN">وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه فإذا به يركض خارج الحقل ..</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN">&#8216;يا الله&#8217; صاح الجميع &#8230;. &#8216;لقد فضحَنا هذا الصغير وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا&#8217;.</span><span lang="AR-TN"></span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"><span lang="AR-TN"><span> </span>فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة ثم أذاعوا أن الطفل شهيد</span></font></p>
<p><font size="3"> </font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="FR" dir="ltr" color:=""> <br /></span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1587222/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ما يحدث ونحن نيام؟؟؟</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1579832/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1579832/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%9f%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Jan 2009 13:03:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ مجتمع]]></category>

		<category><![CDATA[تونس]]></category>

		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1579832/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[ليلة أمس لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي. ولا أعتقد أنها ستمحى من ذاكرة أغلب متساكني العاصمة اللذين استفاقوا أواخر الليل من سباتهم مذعورين. كنت أحد اللذين انهارت أعصابهم خوفا. والسبب&#8230;عاصفة.. رعد وبرق وأمطار كثيفة&#8230;
 ربما اعتقد كل شخص أن الصاعقة تدك بيته لا محالة&#8230; فمنا من ارتعدت فرائصه خوفا ومنا من أغمي عليه ومنا من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">ليلة أمس لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي. ولا أعتقد أنها ستمحى من ذاكرة أغلب متساكني العاصمة اللذين استفاقوا أواخر الليل من سبات</span><img hspace="1" border="1" align="left" vspace="1" title="Tirs" src="../../userFiles/m/a/mableila/images/tirs.jpg" id="tirs" alt="tirs" /><span lang="AR-TN">هم مذعورين. كنت أحد اللذين انهارت أعصابهم خوفا. والسبب&#8230;عاصفة.. رعد وبرق وأمطار كثيفة&#8230;</span></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN"><span> </span>ربما اعتقد كل شخص أن الصاعقة تدك بيته لا محالة&#8230; فمنا من ارتعدت فرائصه خوفا ومنا من أغمي عليه ومنا من شد الغطاء بكل قوة اليه ومنا من التصق بزاوية غرفته في أبعد نقطة على النافذة.. منا من صرخ لا إراديا ومنا من ج</span><span lang="AR-TN">اهد ليكبت صرخته ومنا من انهمرت عيونه بالبكاء. منا من تظاهر بالقوة فقط ليثبت لمن معه أنه قوي والله أعلم بخفايا الصدور.. ومنا من تذكر فجأة أن بالبيت كتاب قرآن وأن الله هو المسير الوحيد لهذا العالم&#8230; ومنا من بسط يديه للدعاء&#8230; هذا في ما يتعلق بمن كانوا في بيوتهم أثناء العاصفة أما من كانوا خارجا فحدث ولا حرج&#8230; <span> </span>والسبب دائما.. فقط عاصفة.. رعد وبرق وأمطار كثيفة</span><span lang="AR-TN">&#8230; </span></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">وأنا في ذروة الخوف احتقرت ضعفي وتمنيت من أعماقي أن تغطي هذه العاصفة كل تراب العالم العربي.. تمنيت لو يصيبهم بعض ذاك الشعور بأن انفجارا ما سيحدث في أية لحظة، في أي مكان، لأي شخص.. تمنيت لو تهزهم الصاعقة فيتركون مضاجعهم ولو لحين.. ويحملهم خوفهم لغزة ولو لحين.. <span> </span></span><img hspace="1" border="1" align="left" vspace="1" title="Gaza" src="../../userFiles/m/a/mableila/images/gaza.jpg" id="gaza" alt="gaza" height:="" /></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">احتقرت نفسي واحتقرت العالم من حولي واحتقرت هؤلاء اللذين يغطون </span><span lang="AR-TN">في سباتهم وكأن شيئا</span><span lang="AR-TN"> لم </span><span lang="AR-TN">يكن&#8230;</span></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">احترقت نفسي&#8230; وغزة تحترق تحت رعد العدو وبرقه وصواعقه التي لا تنتهي.. صواعقه التي لا ترحم أحدا ولا تستثني بيتا.. صواعقه التي تدمر الأخضر واليابس والأحياء وحتى الأموات&#8230; </span><span lang="AR-TN">صواعقه التي تقتلنا وتقتلهم في اليوم آلاف المرات&#8230;</span></font></p>
<p dir="rtl" unicode-bidi:="" direction:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">مالي إلا أن أنحني لك إجلالا وإكبارا يا</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-TN" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-TN">غزة العظيمة&#8230;</span></font></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-TN" dir="rtl" new="" times="" font-family:="">فكيف يمكن أن تتحملي كل هذا العذاب</span><span dir="ltr"></span></font><span new="" times="" font-family:=""><font size="3"><span dir="ltr"></span>! ! ! ! !<span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-TN" dir="rtl"><font size="3"><span dir="rtl"></span></font>..</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1579832/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%9f%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مولاتي غزة&#8230; هل تغفرين ؟</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1559240/%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ba%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%9f/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1559240/%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ba%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2009 21:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[مرأة]]></category>

		<category><![CDATA[رسالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1559240/%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ba%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[أعترف لك مولاتي بأنني فعلا امرأة حمقاء..
 
 
 
لأنني أجلس اليوم ككل صباح، أرتشف قهوتي المسكرة..
 
وأمضغ ببرودة أعصاب كعكتي المفضلة..
 
 وأفتح إذاعتنا الوطنية فتتسلل إلى أذني أغنية إيقاعية عن الحياة المفرحة..
 
وأبتسم كلما قرأت رسالة قصيرة على هاتفي الجوال.. 
 
اغفري لي مولاتي فانا اغرق في حماقاتي منذ أسبوعين..
 
أسهر ليلي أمام شاشة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p new="" times="" font-family:=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أعترف لك مولاتي بأنني فعلا امرأة حمقاء..</span></font></p>
<div new="" times="" font-family:=""> </div>
<div new="" times=""> </div>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">لأنني أجلس اليوم ككل صباح، أرتشف قهوتي المسكرة..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">وأمضغ ببرودة أعصاب كعكتي المفضلة</span></font><img width="120" vspace="1" hspace="1" height="84" border="1" align="left" title="gaza" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mableila/images/gaza1.jpg" id="gaza1" alt="gaza1" height:="" /><font size="3"><span lang="AR-TN">..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN"><span> </span>وأفتح إذاعتنا الوطنية فتتسلل إلى أذني أغنية إيقاعية عن الحياة المفرحة..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">وأبتسم كلما قرأت رسالة قصيرة على هاتفي الجوال.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">اغفري لي مولاتي فانا اغرق في حماقاتي منذ أسبوعين..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أسهر ليلي أمام شاشة التلفاز وأنهض صباحا متكاسلة.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أغتسل في اليوم أكثر من مرة وأتجمل وأتعطر في كل مرة.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">سأعترف لك اليوم بكل حماقاتي.. فاغفري لي مولاتي..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أعترف لك بأني محبة عاشقة، أمضي نصف عمر في التقصي عن أسرار حبيبي</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN"><span> </span></span></font><font size="3"><span lang="AR-TN"><span></span>ونصف عمر اخر في التفكير فيه..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أنا ككل نساء هذه المدينة مولاتي، لم أغير مجرى حياتي.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">حياتي هي هي.. فقط هو لونها الذي أصبح أكثر قتامة..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أحلامي هي ذاتها.. فقط أصبحت أرى </span></font> <span lang="AR-TN" font-family:="" times="" new="" dir="rtl">فيها</span><font size="3"><span lang="AR-TN"> صورا متجددة لكابوس قديم..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">وساعاتي أصبحت تحسب بعدد الضحايا والمفقودين..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN"><span> </span>قهوتي الصباحية هي ذاتها.. فقط طعمها الذي تغير.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">لا أدري يا مولاتي لماذا أصبحت مرارتها تتضاعف كلما أضفت المزيد من السكر؟</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">وكعكتي, لما أصبحت أراها بشكل الحجر الملون ؟.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">إذاعتنا أيضا لم تتغير.. <span> </span>فقط أنا التي يتعكر مزاجي دونما سبب فلا تستهويني سوى الأغاني الحزينة.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">اعذريني مولاتي لاني امرأة سلبية، أتابع أخبارك من خلال الشاشة.. وتفرحني رسالة حبيبي القصيرة من</span></font><img width="120" vspace="1" hspace="1" height="86" border="1" align="left" title="gaza1" src="../../userFiles/m/a/mableila/images/gaza2.jpg" id="gaza2" alt="gaza2" height:="" /><font size="3"><span lang="AR-TN"> </span></font><font size="3"><span lang="AR-TN">هناك لاني بها فقط أتأكد انه مازال على قيد الحياة.. <span> </span></span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">واعذريني لأني امرأة ضعيفة، أكفكف دموعي في اليوم عشرات المرات وأجاهد في إخفاء حزني بالمساحيق..</span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p new="" times=""><font size="3"><span lang="AR-TN">أقسم لك مولاتي انني حمقاء لأنني منذ أسبوعين أصبحت قليلة الكلام كثيرة البكاء.. </span></font></p>
<div new="" times=""> </div>
<p><span lang="AR-TN" new="" times=""><font size="3">فاغفري لي صمتي يا مولاتي غزة.. </font></span></p>
<p new="" times=""><span lang="AR-TN"></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1559240/%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ba%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من يوميّات تونسيّة: الحلقة الثانية</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1459304/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1459304/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Nov 2008 21:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ مجتمع]]></category>

		<category><![CDATA[تونس]]></category>

		<category><![CDATA[مرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1459304/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[رفعت رأسي على الكمبيوتر بعد ساعات من العمل المتواصل فأحسست بالدوار. الساعة تشير إلى الواحدة والنصف ظهرا. يجب أن أعود إلى البيت فورا وإلا أغمي علي من التعب والجوع. مشيت ببطء إلى محطة الحافلات وكأنني أخاف أن تنزلق هذه الكتلة المؤلمة فوق كتفي فتهوي أرضا. كم أشعر بالضعف عندما يصيبني مثل هذا الصداع. لا معنى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" en-us="">رفعت رأسي على الكمبيوتر بعد ساعات من العمل المتواصل فأحسست بالدوار. الساعة تشير إلى الواحدة والنصف ظهرا. يجب أن أعود إلى البيت فورا وإلا أغمي علي من التعب والجوع. مشيت ببطء إلى محطة الحافلات وكأنني أخاف أن تنزلق هذه الكتلة المؤلمة فوق كتفي فتهوي أرضا. كم أشعر بالضعف عندما يصيبني مثل هذا الصداع. لا معنى لأي شيء أمام الألم. حتى ورقتي النقدية الأخيرة لم يعد لها أية قيمة. هذه المرة، لا</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-TN" dir="ltr" en-us=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-TN" en-us="">مجال للاختيار فحالتي الصحية لا تسمح بذلك</span><span dir="ltr"></span><span lang="EN-US" dir="ltr" en-us=""><span dir="ltr"></span>..</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-TN" en-us=""><span dir="rtl"></span>. </span><span lang="EN-US" dir="ltr" en-us=""></span></font></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" en-us="">سعدت بوجود كرسي شاغر في المحطة فرميت عليه ثقلي وكأنني لم أجلس منذ زمن. وقفت الحافلة &#8216;38ب&#8217; القادمة من المركب الجامعي والمتجهة نحو &#8216;تونس البحرية&#8217; فلم أعرها اهتماما. لا أحب أن أستكشف داخلها. قد يصيبني الغثيان لو فعلت. أعرف أنها متراصة كعادتها ساعات الذروة. وأعرف أيضا أنني لو امتطيتها فسأضطر للنزول &#8216;بشارع محمد الخامس&#8217; لأكمل بقية المسافة نحو</span><span dir="ltr"></span><span lang="EN-US" dir="ltr" en-us=""><span dir="ltr"></span>&rsquo;</span><span lang="AR-TN" en-us="">باب الخضراء</span><span dir="ltr"></span><span lang="EN-US" dir="ltr" en-us=""><span dir="ltr"></span>&rsquo;</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-TN" en-us=""><span dir="rtl"></span> على القدمين</span><span lang="AR-SA" en-us="">. ثم </span><span lang="AR-TN" en-us="">لا أعتقد أن هاتين القدمين المرتعشتين ستفلحان في تحمل ثقل هذا الرأس المؤلم مسافة طويلة&#8230;</span></font></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" en-us=""><span yes=""> </span>الحمد لله أنني لم أنتظر كثيرا. وقفت مسرعة حالما أطلت الحافلة الخضراء. يجب أن أقف على حافة المعبد وأومئ <span yes=""> </span>للسائق بيدي لأضمن وقوفه وإلا تركني ومضى في حال سبيله.. أحترم كثيرا سائقي الحافلات في هذه المدينة لأنهم الوحيدون الذين يطبقون عن جدارة شعار &#8216;دعني أعمل، دعني أمر..&#8217; لكنهم يصرون على إضافة &#8216;&#8230;ودع المواطن ينتظر&#8217;&#8230;</span><span lang="AR-TN" ar-tn=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">صعدت الحافلة. بعض الأماكن شاغرة. جلست على أول مقعد صادفني في حين كانت عيناي تبحثان عن قاطعة التذاكر. كانت بادرة متميزة في مجال النقل في السنوات الأخيرة عندما قررت شركات النقل الخاصة انتداب شابات لمهمة قطع التذاكر. فما أجمل أن تستقبلك، وأنت في سفرة صباحية أو بعد يوم متعب، فتاة رقيقة بابتسامة عريضة وبكلمات حلوة ك<u> </u>&#8216;تفضل ويعيشك وشكرا وربي يخليك&#8217;&#8230; </font></span></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" ar-tn="">كنت أخرج ورقتي النقدية عندما التفتت لي شابة سمراء تحتل الكرسي المقابل على يميني ومدت لي ورقة صغيرة. قد تكون التذكرة! مددت يدي لآخذ الورقة فرمقتني الشابة بنظرة خلتها مليئة بالحقد. لم أهتم. مددت النقود في المقابل مبتسمة لكنها تجاهلت ابتسامتي وأخذت الورقة بشيء يشبه الغضب أو فلنقل ربما تهيأ لي ذلك، فالتعب وضغط العمل وهذا الصداع <span yes=""> </span>العنيد <span yes=""> </span>قد يجعلنني أخلط الأمور. حولت ناظري عنها</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-TN" dir="ltr" ar-tn=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-TN" ar-tn="">في انتظار أن</span><span lang="AR-TN" en-us=""> </span><span lang="AR-TN" ar-tn="">تعطيني باقي العشرة دنانير، لكنها لم تفعل. التفت إليها مرة أخرى أستكشف الأمر فإذا هي تتجاهلني وتغلق حقيبة النقود السوداء التي بين يديها. ربما بدت علي الحيرة للحظات وعيناي تسرحان بين القسمات الجانبية لوجهها المقطب وحقيبة النقود السوداء. بعد صمت لا مبرر له نطقت دون أن تعيرني الكثير من الاهتمام: &#8216;لن أعطيك الباقي، ليس لدي نقودا كافية&#8217;</span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">نزلت الكلمات كاللكمات على رأسي لتضيف لصداعي بعدا اخر أشد ألما. لا شك انها تمزح&#8230; لكن أيمكن أن تكون هذه التقاسيم الصارمة والنظرة الغاضبة والكلمات الباردة لشخص يمزح ؟. </font></span></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span ar-tn=""><span ignore="">-<span new="" times="">         </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-TN" ar-tn="">عفوا.. لم أفهم</span></span><span dir="ltr" ar-tn=""></span></font></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span ar-tn=""><span ignore="">-<span new="" times="">         </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-TN" ar-tn="">سأعطيك و<em>صلا لتتمكني من استرجاع الباقي لاحقا</em></span></span><span dir="ltr" ar-tn=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">هي لا تمزح اذا.</font></span></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span ar-tn=""><span ignore="">-<span new="" times="">         </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-TN" ar-tn="">لكن كيف ذلك؟! <span yes=""> </span>هذا غيرمعقول!! </span></span></font></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span ar-tn=""><span ignore="">-<span new="" times="">         </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-TN" ar-tn="">يمكنك استرجاعها من إحدى الحافلات الأخرى التي تنتمي لنفس الشركة <span yes=""> </span>باستظهار هذا الوصل..</span></span><span dir="ltr" ar-tn=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">تخيلت نفسي أقف على الطريق أومئ للحافلات الواحدة تلو الاخرى علني أجد من يتكرم علي بنقودي بعد أن أجهد نفسي في <span yes=""> </span>اقناع السائق بأنني لا أنوي الركوب وربما قبل أن أفعل ذلك يكون قد شارف على المحطة التي تلي&#8230; كم من الوقت سأقضي تحت أشعة شمس الصيف الحارقة بهذا الرأس المؤلم وهل سأتمكن في نهاية الأمر من استرجاع نقودي أم سأضطر لرفع الأمر الى ادارة الشركة&#8230;. ربما اقتضى الأمر أياما وأيام!!!! ارتعدت فرائصي لهذه الأفكار.. لا يمكن أن أبقى دون نقود ولو لساعة واحدة!&#8230; كذلك هذه الطريقة الجافة التي تحاطبني بها الآنسة كم تضاعف غيضي.. </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">استجمعت كل ما أملك من برودة أعصاب تفاديا لاثارة المشاكل وقلت بهدوء: &#8216;معذرة، لكنني لن أقبل هذا العرض فأنا في حاجة لنقودي..&#8217; </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">أمام إصرارها على موقفها بالفظاظة نفسها، وجدتني عن غير قصد ألقي محاضرة حول ضرورة احترام الحريف وحول حقوق كل طرف وواجباته ووجدتني أتحدث عن الاسلوب الامثل للحديث والنظر والاجابة والاعتذار و&#8230;</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">ربما بدا الجدال عقيما أو ربما بدت أصواتنا نشازا في وقت ينشد فيه الكل السكون والراحة. انتبهت لذلك عندما تدخل شاب ليقاطعنا. كان الاستياء باد عليه وهو يخرج من جيبه دينارا ويعطيه لقاطعة التذاكر طالبا منها وضع حد لهذا الموضوع وإعادة الورقة النقدية لي.. </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">شعرت بالخجل الشديد. لم أتعود أن اخذ نقودا من غريب. لكنني أمام موقف كهذا لا أجد خيارا اخر سوى القبول.</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana"></font><font size="4"><span yes=""> </span>أعجز عن وصف حزني وأنا أشكرالشاب بكلمات عقيمة لا يمكنها أن تعبر عن درجة امتناني وخجلي وأسفي.. </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">نزلت من الحافلة ودمي يغلي غضبا ورأسي يتضاعف ثقله مع كل خطوة أخطوها. </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana"></font><font size="4"><span yes=""> </span>في البيت أكلت ما تيسر من &#8216;العجة&#8217; ثم أخذت حبتين من مسكن للآلام. ووضعت رأسي على الوسادة طالبة الراحة. أغمضت عيناي فقفزت أمامي صورا متداخلة ملونة بالأصفر والاخضربينها صورة قاطعة التذاكر بنظراتها الحاقدة وصورة الشاب يرمقنا بغضب ووجوه كثيرة لا أعرفها و&#8230;..</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn=""><font face="Verdana" size="4">كنت أحاول جاهدة طرد هذه الصور من مخيلتي لمّا سمعت صوتا يقترب سائلا: ما رأيك في قميصي الجديد&#8230;؟ فتحت عيناي قليلا مستكشفة فإذا بالمشهد يستفزني حد الانهيار. وأمام حيرة صديقتي التي تجمدت أمامي في قميصها الأخضرالجديد، وجدتني أصرخ كالمجنونة: لا لا لا.. كم أكره هذا اللون..</font></span></p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1459304/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة للحب&#8230;</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1437629/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1437629/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Nov 2008 10:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1437629/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[ماذا يقولون وماذا أقول&#8230;
يقولون : 

لا حياة إلا حيث يوجد الحب فالحياة بغير حب هي الموت
 في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها
 قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة
 الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون
 الحب، هذه اليد التي تغتالنا ونقبل اليد التي تغتال
 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p font-weight:="" new="" times="" ="font-family: Verdana;"><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr">ماذا يقولون وماذا أقول&#8230;<br /></span></font></p>
<p font-weight:="" new="" times="" ="font-family: Verdana;"><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr">يقولون<span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> :<br /> </span></font></p>
<ul font-weight:="" new="" times="" ="font-family: Verdana;">
<li><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr" font-family:=""><span font-family:=""></span></span></font><font size="2" font-weight:="" color:=""><span lang="AR-SA">لا حياة إلا حيث يوجد الحب فالحياة بغير حب هي الموت</span><span dir="ltr"></span></font></li>
<li><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr"> </span><span dir="ltr" font-family:=""></span><span lang="AR-SA">في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها</span><span dir="ltr"></span></font></li>
<li><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr"> </span><span dir="ltr" font-family:=""></span><span lang="AR-SA">قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة</span><span dir="ltr"></span></font></li>
<li><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr"> </span><span dir="ltr" font-family:=""></span><span lang="AR-SA">الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون</span><span dir="ltr"></span></font></li>
<li><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr"> </span><span dir="ltr" font-family:=""></span><span lang="AR-SA">الحب، هذه اليد التي تغتالنا ونقبل اليد التي تغتال</span><span dir="ltr"></span></font></li>
<li><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr"> </span><span dir="ltr" font-family:=""></span><span lang="AR-SA">ليس للدهر سلطان على الحب</span><span dir="ltr"></span></font></li>
<li><font size="2" font-weight:="" color:=""><span dir="ltr"> </span><span dir="ltr" font-family:=""></span><span lang="AR-SA">عندما تنام كل العيون، تظل عيون الحب وحدها ساهرة</span></font><font size="2"><br /></font></li>
</ul>
<p><font size="2" font-weight:="" new="" times="" color:="" ="font-family: Verdana;"><span dir="ltr">  </span><span dir="ltr"><span text-decoration:="" font-weight:=""><span></span><span lang="AR-SA">وأقول</span></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> :<br /> </span></font><font size="2" font-weight:="" new="" times="" color:="" ="font-family: Verdana;"><span lang="AR-SA">الحب هو قوة سحرية تجتاحنا فنخال أنفسنا أقوى من في الكون وأضعف من فيه</span><span dir="ltr"><br /> </span><span lang="AR-SA">أسعد من فيه وأجمل من فيه</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>..<br /> </span><span lang="AR-SA">الحب هو الشمعة التي تضيء لنا الظلمة، والأمل الذي يفتح لنا أبواب الحياة والمستقبل</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>..<br /> </span><span lang="AR-SA">الحب كلمة حلوة وابتسامة دائمة على الشفاه ونظرة مليئة بالدفء والحنان</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>..<br /> </span><span lang="AR-SA">الحب هو أن لا نرى من الألوان سوى الزاهية ومن الزهور سوى اليانعة ومن الأحلام سوى الوردية</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>&#8230;<br /> </span><span lang="AR-SA">وبالحب نحب كل العالم من حولنا مهما كان سيئا</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>&#8230;&#8230;..<br /> </span><span lang="AR-SA">أحبوا وسترون الجمال في كل شيء وتلامسون السعادة في كل حركة وتكتشفون أسرار الحياة الجميلة</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>..<br /> </span><span lang="AR-SA">مع حبي</span></font><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span><span dir="ltr"></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1437629/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من يوميّات تونسيّة : الحلقة الأولى</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1424453/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1424453/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2008 21:32:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ مجتمع]]></category>

		<category><![CDATA[تونس]]></category>

		<category><![CDATA[مرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1424453/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/</guid>
		<description><![CDATA[24 جويلة 2008:
نهضت بصعوبة هذا الصباح، كما هو حالي منذ أن عدََّلت ساعتي دون حماس على النظام التوقيتي الجديد. فقد كنت أعرف مسبقا أن ساعتي البيولوجية لن تقبل بتقديم ساعة ولا بتأخيرها مطلقا&#8230;
كانت عيناي شبه مغمضتان وأنا أرتدي سروالي &#8216;الدجين&#8217; الأزرق وقميصي الأحمر. لم أعد أمضي الكثير من الوقت صباحا في اختيار ما سأرتدي من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">24 جويلة 2008:</span></font></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">نهضت بصعوبة هذا الصباح، كما هو حالي منذ أن </span><span lang="AR-TN" ar-tn="">عدََّلت</span><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""> ساعتي دون حماس على النظام التوقيتي الجديد. فقد كنت أعرف مسبقا أن ساعتي البيولوجية لن تقبل بتقديم ساعة ولا بتأخيرها مطلقا&hellip;</span></font></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">كانت عيناي شبه مغمضتان وأنا أرتدي سروالي &#8216;الدجين&#8217; الأزرق وقميصي الأحمر.</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">لم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">أعد أمضي الكثير من الوقت صباحا في اختيار ما سأرتدي من ثياب قبل الذهاب الى عملي. فقد أصبح مجال اختياراتي محدودا جدا منذ أن تغير عنوان مقر عملي فوجدتني مضطرة لاستعمال وسائل النقل العمومي.</span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""><font face="Verdana"></font><font size="4">&#8230;&#8217; لا تلبسي الفساتين ولا التنانير.. اياك ثم اياك من وضع الذهب والحلي وكل ما غلا ثمنه من الاكسسوارات.. لا تضعي ما يظهر أنوثتك ولا ما قد يدل على أنك ميسورة الحال.. ضعي الحقيبة تحت ابطك أو أحضنيها على صدرك.. كوني دائما حذرة&#8230;&#8217; هذا بعض ما أستحضره من الوصفة التي تتبادلها الفتيات والنساء، هنا بالعاصمة، ليوم خال من المنغصات، أطبقها حرفيا علني أتفادى ما يمكن أن ينغص يومي أو يلحق بي الضرر. أتخلص من أنوثتي ما استطعت، لا أرتدي شيئا ذا قيمة ولا أغفل أبدا عن حقيبة يدي&#8230;</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""><font face="Verdana"></font><font size="4"><span yes="" =""></span></font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""><font face="Verdana"></font><font size="4">خرجت مسرعة إلى محطة الحافلات وعقل حالي يطرح السؤال ذاته الذي يفرض نفسه كل صباح : أي الحافلات أمتطي : الصفراء أم الخضراء؟</font></span></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">الصفراء؟ كم أصبح يفزعني هذا اللون وكم يحزنني حالي وأنا داخل هذا الصندوق الذي يضيق براكبيه أحيانا كثيرة ليتحول إلى علبة سردين لا يمكن أن يتحملها السردين ذاته. يكفي مجرد التفكير في ما قد يحدث خلال ذلك من &#8216;عفس ورفس ودزوتلاصق ونشل وكش ونش</span><span lang="AR-SA" en-us="" =""></span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" ar-tn="" ="" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> &#8216;</span><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">لتنتابني حالة من الاشمئزاز.. و مع كل ذلك ومع عدم انضباط الحافلات العمومية في الوقت فهي أفضل الحلول الممكنة لمراعاة إمكانياتي المادية. </span></font></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="">الخضراء؟ ها أنا ذا أراها تطل في أول نهج فلسطين ولم أتخذ قراري بعد..</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-TN" ar-tn="" ="" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""><span dir="rtl"></span><span yes="" =""> </span>حافلة بيضاء اللون بخطوط طولية خضراء على الجوانب، كتب بينها بالفرنسية &#8216;</span><span ar-tn="" ="" dir="ltr">TCV</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""><span dir="rtl"></span>&#8216; في إشارة للحروف الأولى لاسم شركة النقل المالكة&#8230; </span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""><font face="Verdana"></font><font size="4"><span yes="" =""> </span><span yes="" =""> </span>لم يعد لدي متسع من الوقت لأختار والا فانني سألتحق بعملي متأخرة.. ثم ماذا لو قررت انتظارالحافلة الصفراء فأطلت الانتظار؟..</font></span></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span>انزلقت يدي في جيبي، في حركة لا إرادية، لتداعب ورقة العشرة دنانير وبعض القطع النقدية الصغيرة التي لا تفوق بالتأكيد قيمتها الخمسة مائة مليم. انها آخر ورقة نقدية لدي ويجب أن أجتهد لأطيل أمد حياتها أكثر ما يمكن.. أعرف أن الركوب في الحافلات الخاصة مريح جدا وغالبا ما تتمتع بكرسي اضافة إلى الرفاهية <span yes="" =""> </span>والهدوء والاستماع إلى الراديو.. لكن التذكرة في المقابل غالية الثمن.. انتابتني رغبة الضحك وأنا أتذكر طرفة كان بطلها أحد الأصدقاء فقد أراد أن يمتطي حافلة للمحطة التي تلي فصعد في إحدى الحافلات الخاصة دون معرفة مسبقة بتعريفتها معتقدا أن معلوم محطة واحدة لن يكون مشطا في كل الحالات.. لكن المحطة الواحدة كلفته دينارا كاملا أي أكثرمما قد يدفعه لو ركب سيارة أجرة.. ومنذ ذلك اليوم أقسم أن لا يركب حافلة خاصة قط&#8230; </span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" ar-tn="" =""><font face="Verdana"></font><font size="4">داعبت أصابعي الورقة النقدية اليتيمة للمرة الثانية وتقدمت مع بعض المنتظرين نحو باب الحافلة..لا مفر من الصعود اذ لم يعد لدي متسع من الوقت&#8230; تظاهرت باللامبالاة وبالكثير من الثقة في إمكانياتي وهممت بالصعود مع الآخرين غير أن السائق جعلنا نتراجع عندما أخبرنا أن المقاعد الشاغرة اثنان فقط. لا أدري أيجب أن أفرح أم أحزن ؟ حتما سأصل متأخرة لعملي <span yes="" =""> </span>وسأقاسي ما أقاسيه من متاعب الرحلة، لكنني في المقابل سأحافظ على حياة ورقتي النقدية ساعات أخرى.</font></span></p>
<p align="justify"><span lang="AR-TN" fr="" new="" times="" dir="rtl"><font face="Verdana" size="4">من المؤكد أنني لست بخيلة بالطبع لكنني أصبح كذلك كلما تهادى التاريخ نحو أواخر أيام الشهر. وهانحن اليوم في الأسبوع الأخير منه، لذلك لن أتكرم على نفسي ب&#8217;كرواسون الصباح ولا ب&#8217;باتي&#8217; الضحى وسأنشغل عن جوعي بالعمل حتى يحين موعد عودتي إلى البيت  خلال الظهيرة&#8230; (يتبع)</font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1424453/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من مذكرات &#039;بطال&#039;</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1408700/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1408700/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2008 00:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ مجتمع]]></category>

		<category><![CDATA[تونس]]></category>

		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1408700/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;فتحت الجريدة في هذا الصباح الباكر علني أدعم ثقافتي التي كادت تتلاشى بعد سنوات من التخرج. كانت الساعة تشير إلى العاشرة &#8216;فجرا&#8217;، عفوا العاشرة صباحا، عندما بدأت رحلة بحثي عن أهم صفحة من صفحات الجريدة، و الركن الوحيد الذي أتابعه يوميا بانتظام : &#8216;حظك اليوم&#8217;
لم يكن بحثي مضنيا فقد وجدت الصفحة بسرعة فائقة تعكس عمق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">&#8230;فتحت الجريدة في هذا الصباح الباكر علني أدعم ثقافتي التي كادت تتلاشى بعد سنوات من التخرج. كانت الساعة تشير إلى العاشرة &#8216;فجرا&#8217;، عفوا العاشرة صباحا، عندما بدأت رحلة <img id="journal" title="جريدة" height="81" alt="journa" hspace="1" width="100" align="left" vspace="1" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mableila/images/journal.jpg" />بحثي عن أهم صفحة من صفحات الجريدة، و الركن الوحيد الذي أتابعه يوميا بانتظام : &#8216;حظك اليوم&#8217;</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">لم يكن بحثي مضنيا فقد وجدت الصفحة بسرعة فائقة تعكس عمق تجربتي وتضلعي في مجال البحوث.</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">حولت ناظري بسرعة إلى اخر الصفحة حيث &#8216;يركش&#8217; الحوت وقرأت أشياء جميلة عن مستقبلي وحياتي وعملي, وقرأت فيما قرأت : &#8216;الفرصة سانحة، لا تضيعها..&#8217; تفاءلت وأسرعت ألى غرفتي أغير ملابسي. لملمت أوراقي في مغلف أزرق : سيرتي الذاتية، شهاداتي العلمية و هويتي&#8230; وخرجت مسرعا. </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">اليوم سأبعث المطلب الذي ترددت كثيرا في بعثه، إنه المطلب رقم&#8230; لا أذكر الرقم ولكني أذكر أني بعثت مطالب لا تحصى ولا تعد وأجريت امتحانات بكل كد وجد وتفاءلت مرات الى أبعد حد و تشبثت بخيوط أمل ليس لها حد&#8230; </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">وفي كل مرة أبعث مطلبا أو أجري امتحانا أو مقابلة إلا ويتملكني الشعور ذاته من الاعتزاز بقدراتي. وأظل أنتظر الفوز العظيم وكلي ثقة في نجاحي. وتمر الايام تلو الايام فلا يرن جرس الهاتف ولا يرن جرس الباب. وأعود، أعود لطاولتي اجر أمتارا من ذيول الخيبة، أخط سطور مطلب اخر لأتفاءل من جديد وأنتظر من جديد وأخيب من جديد.</font></span></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-TN" en-us="">ما سيحدث اليوم مختلف. لقد قرأت ذلك في الحظ. و الحظ لا يخطئ. لا شك أن من يعده عبقري عالم بأسرار الفلك. لا شك أنه أمضى يوما و ليلة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-TN" dir="ltr" en-us=""><span dir="ltr"></span> </span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-TN" en-us=""><span dir="rtl"></span><span yes=""> </span>كاملتين في عمل دؤوب من الحسابات والقياسات ليصل الى هذه الخلاصة : اليوم الفرصة<span yes="">  </span>سانحة في ايجاد عمل&#8230;</span></font></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">كانت هذه الافكار تجول بخاطري وأنا أسرع الخطى في طريقي الطويلة الى مكتب البريد في مركز المدينة.</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">نسخت الوثائق، وصلت الى مركز البريد. الابواب موصدة.. مالذي حدث؟ على الواجهة علقت ورقة كتب عليها : </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">أوقات العمل :</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">من الاثنين الى الخميس : صباحا : من الساعة 8 الى الساعة 12 / مساء : من الساعة 15 الى الساعة 18</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">الجمعة والسبت : من الساعة 8 الى الساعة 13:30</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">الأحد يوم عطلة</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana" size="4"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">رددت الجملة الاخيرة <strong><em>ببلاهة</em></strong> : الاحد يوم عطلة</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">الاحد؟؟</font></span></p>
<p><span lang="AR-TN" en-us=""><font face="Verdana"></font><font size="4">وضعت يدى على رأسي في حركة لا إرادية : اليوم الأحد.. </font></span></p>
<p align="right"><font face="Verdana" size="4"></font> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1408700/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إسرائيل والتراث الفلسطيني في القدس</title>
		<link>http://mab.maktoobblog.com/1407321/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/</link>
		<comments>http://mab.maktoobblog.com/1407321/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 29 Oct 2008 21:15:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليلى شيبوب</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://mab.maktoobblog.com/1407321/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[كما وعدتكم أصدقائي هذا ملخص رسالة دكتورا غسان نمر حول تهويد القدس والتي قدمها يوم 21 أكتوبر 2008 بكلية الاداب والعلوم الانسانية 9 أفريل بتونس، في اختصاص علوم التراث&#8230; 
يرصد البحث الإجراءات التهويدية التي مارستها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في مدينة القدس منذ إحتلالها في جوان 1967 وإلى حدود اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000 ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-AE" ar-ae=""><font face="Verdana"></font><font size="4"><strong>كما وعدتكم أصدقائي هذا ملخص رسالة دكتورا غسان نمر حول تهويد القدس والتي قدمها يوم <font size="3">21</font> أكتوبر <font size="3">2008</font> بكلية الاداب والعلوم الانسانية <font size="3">9</font> أفريل بتونس، في اختصاص علوم التراث&#8230;</strong> <img id="866image" title="القدس" height="113" alt="866ima" hspace="2" width="150" align="left" vspace="2" border="2" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mableila/images/866image.jpeg" /></font></span></p>
<p><font face="Verdana"></font><font size="4"><span lang="AR-AE" ar-ae="">يرصد البحث الإجراءات التهويدية التي مارستها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في مدينة القدس منذ إحتلالها في جوان<font size="3"> </font></span><span dir="ltr"></span><span lang="EN-US" dir="ltr" ar-ae=""><span dir="ltr"></span><font size="3">1967</font></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-AE" ar-ae=""><span dir="rtl"></span> وإلى حدود اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر </span><span dir="ltr"></span><span lang="EN-US" dir="ltr" ar-ae=""><span dir="ltr"></span><font size="3">2000</font></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-AE" ar-ae=""><span dir="rtl"></span> ، وذلك انطلاقاً من الأهمية التاريخية والسياسية والدينية لمدينة القدس.</span></font></p>
<p><span lang="AR-AE" ar-ae=""><font face="Verdana"></font><font size="4">وينقسم البحث إلى ثلاثة أجزاء:</font></span></p>
<p><span lang="AR-AE" ar-ae=""><font face="Verdana"></font><font size="4">يتطرق الجزء الأول إلى الابعاد التاريخية والدينية والسياسية لمدينة القدس عند مختلف الديانات السماوية ولدى الشعب الفلسطيني، كما يبيّن أهمية التراث كأداة من أدوات النضال لدى الشعب الفلسطيني.</font></span></p>
<p><span lang="AR-AE" ar-ae=""><font face="Verdana"></font><font size="4">اما الجزء الثاني فيتناول الاجراءات الإسرائيلية ضد التراث المادي لمدينة القدس وتناول هذا الجزء الحفريات التي قامت بها اسرائيل والمخططات الرامية لتغيير معالم المدينة وديموغرافيتها عبر عدد من القوانين التي ساعدت على تنفيذ هذه المخططات.</font></span></p>
<p><span lang="AR-AE" ar-ae=""><font face="Verdana"></font><font size="4">أما الجزء الثالث فقد رصد كافة الإجراءات التي تمت بحق التراث الثقافي في القدس كما تناول هذا الجزء كيف تم النعامل مع موضوع القدس في اتفاقات السلام ومشاريع التسوية العربية الإسرائيلية.</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-AE" dir="rtl" en-us="" new="" times=""><font face="Verdana" size="4">وسجل الباحث في الخاتمة المخاطر الحقيقة التي تهدد مدينة القدس وتراثها الانساني من خلال الإجراءات التي تثبت الاحداث على الدوام صحتها ومدى خطورتها خاصة بعد انشاء جدار الضم والتوسع الذي عزل المدينة عن امتدادها الطبيعي مع بقية مدن الضفة الغربية ليسهل بذلك ضمها إلى ما بات يعرف بمدينة القدس الغربية وبالتالي تحويلها إلى مدينة يهودية كاملة بعد إلغاء تاريخها الممتد آلاف السنين</font>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mab.maktoobblog.com/1407321/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
